«أبوظبي للرقابة الغذائية» يرصد مرضين جديدين يصيبان الغزلان

عمليات تشريح كشفت إصابات غزلان بمرضي الكفت والجلد العقدي. من المصدر

أفاد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بأن إدارة المختبرات البيطرية التابعة له تمكنت من رصد وتشخيص حالتين لمرضين لم يتم رصدهما سابقاً لدى الجهاز في الغزلان، من خلال عمليات التشريح، استناداً إلى عدد من التحاليل المخبرية.

وقال في العدد الأخير لنشرة «الزاد» عبر موقع الجهاز الإلكتروني، إن «عمليات التشريح ورصد المرضين تمت في كل من مختبرات أبوظبي لمرض (الكفت)، ومختبرات القطارة لمرض (الجلد العقدي)، وذلك من قبل أخصائي التشريح في الجهاز».

وأشار الجهاز إلى أن المرض الأول الذي تم رصده هو مرض ذات الرئة والجنب الساري (الكفت)، وهو من أمراض «المايكوبلازما» الحادة في الماعز، ويصنف كمرض سار تنفسي، شديد العدوى بين الحيوانات، ويصيب الجهاز التنفسي للماعز. كما يمكن أنه يصيب الأغنام، ويعتبر من الأمراض المستوطنة في قطعان الماعز المنتشرة في كثير من بلدان العالم، خصوصاً الشرق الأوسط.

وأضاف أن أعراض المرض تتمثل في التهاب الرئة والحمى الشديدة وفقدان الشهية والسعال الحاد والمؤلم والتهاب التامور، وهو ضمن الأمراض الواجب الإبلاغ عنها للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ولا يصنف ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وأوضح أن المرض الثاني الذي تم رصده مرض «الجلد العقدي» في حيوان المها، وهو عبارة عن مرض فيروسي جلدي شديد العدوى، وينتمي للمجموعة الفرعية نفسها لفيروس جدري الأغنام وجدري الماعز، وتتميز أعراضه في حدوث حمى، وتكوّن عقيدات وحويصلات في الجلد والفم ونادراً في الرئتين، ويصيب بصورة أساسية الأبقار وجاموس الماء، وينتشر في إفريقيا خصوصاً بمنطقة القرن الافريقي، ويصيب أساساً الماشية، لكنه يحدث أيضاً في الأغنام والماعز، وهو ضمن الأمراض الواجب الإبلاغ عنها للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ولا يصنف ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وأكد أن فيروس مرض الجلد العقدي يتميز بالقدرة على الاستمرار في البيئة الخارجية لفترات طويلة، وعلى الانتشار عبر مسافات طويلة، حيث ينتشر في الإفرازات الفموية والأنفية والعينية للحيوانات المصابة.

وقال إن هذا التشابه في الآفات العيانية بين مرض الجلد العقدي في حيوان المها وجدري الضأن والماعز، يحتاج إلى إجراء مزيد من الدراسات للتفريق بين المسببات.

طباعة