تركز على الأمراض غير السارية وتعطي الأولوية للتدريب

«حمدان الطبية» تعلن عن استراتيجية جديدة

صورة

أعلن المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، عبدالله بن سوقات، أن «سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الجائزة، وجّه مجلس أمناء الجائزة، بوضع خارطة طريق واستراتيجية جديدة للجائزة».

وقال: «خلال الربع الأول من العام المقبل، سيتم الانتهاء من الاستراتيجية والخطط التنفيذية والمنهجية، التي تتبناها الجائزة حتى عام 2021، وهذه الاستراتيجية تتواكب من رؤية دولة الإمارات وخطط الجهات الصحية، وتتواكب مع الاهتمامات التي تتبناها الدولة».

وأضاف أن «الاستراتيجية الجديدة تركز على الأمراض غير السارية، وأفضل الممارسات المتكاملة بين الجهات المعنية، وتقديم العلاج الصحيح للمريض، كما تركز على توفير الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية».

وأشار بن سوقات إلى أن الجهات الصحية على مستوى الدولة تسعى للنظر إلى ما حول المشكلة وليس المشكلة فقط، لافتاً إلى أهمية أن تكون أولويات القطاعات الصحية واضحة للوصول إلى أفضل الخدمات للمريض.

وذكر بن سوقات أن استراتيجية الجائزة الجديدة تعطي أولوية أكبر للتدريب في القطاع الصحي، وتوجيه الكفاءات بشكل صحيح للوصول إلى النتائج المرجوة من الخطة.

من جانب آخر، استهل مؤتمر دبي العالمي العاشر للعلوم الطبية أعماله، أمس، بـ11 ورشة عمل بفندق روضة البستان في دبي، ناقشت أمراض الجهاز العضلي الهيكلي، مع التركيز على أمراض المفاصل وجراحة العظام وميكانيكا تقويم العظام، وذلك بالتزامن مع حفل لتكريم الفائزين بجوائز الدورة العاشرة.

وتضمنت ورش العمل ثلاث جلسات، ناقشت الأولى أمراض الروماتيزم واحتوت أربع محاضرات، حيث قدم مدير مختبر أبحاث الذئبة في مستشفي سانت توماس بلندن سابقاً، البروفيسور منذر خاماشتا، ورشة عمل حول آخر ما توصل إليه العلم في مرض الذئبة الحمامية الجهازية.

أما استشارية أمراض الروماتيزم ورئيس لجنة أمراض الروماتيزم بوزارة الصحة والمجتمع بالإمارات العربية المتحدة، الدكتورة سعاد حناوي، فقدمت ورشة عمل حول مخاطر القلب والأوعية الدموية في التهاب المفاصل الروماتويدي.

وقدم الدكتور فيصل البدوي، وهو طبيب متخصص وأخصائي في أمراض الروماتيزم وعضو في الكلية الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة، ورشة عمل بعنوان «متى يجب أن تؤخذ آلام الظهر على محمل الجد».

وقدم الدكتور حيدر العطية ورشتَي عمل، ناقش خلال الأولى موضوع تكلس الأنسجة في الممارسات السريرية، وأمراض المناعة الذاتية وفيتامين (د) من خلال دراسة أجريت داخل الأمارات.

أما الجلسة الثانية فكانت عن جراحة العظام، وتضمنت أربع محاضرات، حيث ناقش رئيس قسم جراحة العظام والإصابات بجامعة بيرن، البروفيسور كلاوس سيبينروك، موضوع آلام الورك، بينما ناقش رئيس قسم العظام بجامعة جونز هوبكنز، البروفيسور فرانك ج فراسيكا، كيفية تدريب الأطباء على استخدام نظام التصنيف لمساعدتهم في علاج المرضى الذين يعانون من كتل الأنسجة الرخوة.

وقدم استشاري جراحة العظام بمستشفى ميد كلينيك سيتي بالامارات، الدكتور علي البلوشي، محاضرة حول دور الروبوت في المساعدة في جراحات الركبة.

وآخر محاضرة في الجلسة الثانية قدمها البروفيسور، آندي كار، وناقشت موضوع التغيرات في نظم زراعة التركيبات والأجهزة الطبية.

وتضمنت الجلسة الثالثة محاضرتين تحت عنوان «فحص الموجات الصوتية للأطراف العليا» قدمتها الدكتورة غيتا حريفي والدكتور أحمد نجم.

وأكد استشاري أمراض الروماتيزم رئيس قسم أمراض الروماتيزم في مستشفى دبي، الدكتور جمال الصالح، أن المستقبل الطبي يحمل الكثير من الابتكارات العلمية التي ستؤدي إلى حدوث تغير جذري في الرعاية الصحية، مشيراً إلى أنه من المتوقع في المستقبل «تعديل جيني» للوقاية من الإصابة بنحو خمسة أمراض مزمنة، تضم القلب والسكري والسرطان وضغط الدم، إضافة إلى الأمراض الصدرية، وهي من الأمراض غير السارية، لكنها تعد من أكثر الأمراض انتشاراً عالمياً ومحلياً.

وكشف الصالح أن الأبحاث الطبية جارية في هذا الجانب، ويتوقع أن تظهر العديد من النتائج خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الأبحاث الجينية أصبحت تحظى باهتمام كبير ومتنامٍ، نظراً إلى أهمية الجينات في الإصابة بالأمراض أو الوقاية منها.

ولفت، في تصريحات على هامش ورش المؤتمر، الى أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الجينات وأمراض الروماتيزم، يكون حسب الطفرة الجينية للشخص، حيث تكون هناك قابلية أعلى للإصابة بهذه الأمراض كلما كانت الطفرة الجينية أكبر وأسرع، مؤكداً أن الأمراض الجينية لها علاقة وثيقة بالجهاز الهيكلي العظمي للإنسان.

طباعة