15% من الوفيات في أبوظبي بسببه

«صحة أبوظبي»: 5 مخاطر سلوكية وراء الإصابة بالسرطان

صورة

حدّدت دائرة الصحة في أبوظبي خمسة مخاطر سلوكية رئيسة، قالت إنها تتسبب في الإصابة بالسرطان، تتضمن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض تناول الفواكه والخضراوات، وقلة النشاط البدني، وتعاطي التبغ والكحول، مشيرة إلى أن السرطان يشكل 15% من مجمل أسباب الوفاة في إمارة أبوظبي، إذ تشكل سرطانات الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم، أولوية للصحة العامة، فيما يمكن الشفاء منها في حال الكشف عنها مبكراً ومعالجتها بكفاءة، لافتة إلى وجود 70 مركزاً للكشف المبكر عن السرطان تغطي أنحاء الإمارة.

وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن الأطعمة غير المصنعة، والإكثار من شرب الماء، والإقلال من تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والأطعمة المشبعة بالدهون والمشروبات السكرية، تقلل من مخاطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، إضافة إلى أن الإقلاع التام عن التدخين وعن تناول المشروبات الكحولية، يقلل بشكل كبير مخاطر الإصابة بأنواع منه كسرطان الرئة والبلعوم والفم والكبد.

وأوضحت أن ممارسة الرياضة الدورية، بمعدل 30 دقيقة يومياً، تقلل من مخاطر نمو أنواع من السرطان، وتزيد من فرص النجاة. كما أن بعض التطعيمات تساعد على الوقاية، ومنها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري للنساء، إذ يمنع الإصابة بسرطان عنق الرحم، والتطعيم ضد التهاب الكبد البائي، الذي يمنع التهاب الكبد البائي المسبب لسرطان الكبد، إضافة إلى أن الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان، يمكنه الاستدلال على تغيرات في الخلايا قبل أن تتحول إلى سرطان.

وأكدت الدائرة أنها تعمل مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمعية، في إطار خطة مكافحة السرطان في الإمارة، لإيجاد وتطبيق استراتيجيات خطة شاملة تهدف إلى خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن السرطان، إضافة إلى تحسين جودة الحياة للمصابين، ودعمهم خلال وبعد الإصابة، مشيرة إلى أن الاستراتيجيات الرئيسة تشمل إنشاء برامج مبنية على الأدلة وأفضل الممارسات العالمية لمكافحة السرطان، ورفع وتحسين جودة مستوى الرعاية (الكشف المبكر والتشخيص والعلاج والرعاية التلطيفية)، وتعزيز الصحة والتوعية بالسرطانات ذات الأولوية، كسرطان الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم، إضافة إلى تعزيز خدمات الدعم المجتمعي، وتسهيل حجز مواعيد فحوص الكشف المبكر عن السرطان.

وأشارت إلى حرصها على إطلاق المبادرات والبرامج لتحقيق أهدافها واستراتيجياتها، ومنها برامج الكشف المبكر عن سرطانات الثدي والقولون والمستقيم، والوقاية والكشف المبكر لسرطان عنق الرحم، وسجل أبوظبي المركزي للسرطان، وسجل الكشف المبكر للسرطان، والرعاية التلطيفية للسرطان، والتوعية والتعليم حول السرطان، إضافة إلى برامج بناء قدرات المجتمع.

احتياجات الناجين

أفادت دائرة الصحة في أبوظبي بأن المرضى الذين أنهوا علاج السرطان، غالباً ما تكون أمامهم تحديات طبية ونفسية وجسدية تختلف من شخص إلى آخر، وتتغير مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن بعض السلوكيات الصحية تسهم بشكل كبير في استعادة وتحسين الصحة، وتجنّب المصابين، بنسبة كبيرة، خطر تعرضهم لعودة المرض، أو الإصابة بسرطان من نوع جديد. ومنها ممارسة الرياضة بانتظام، وتحسين النظام الغذائي، وعدم التدخين، والحرص على عدم زيادة الوزن والبدانة، مؤكدة أن التجارب السريرية أثبتت أن التمارين الرياضية تحسّن وظائف القلب والرئة، وتقلل التعب المتعلق بالسرطان بين الناجين.

وأشارت الدائرة إلى أن تعاطي التبغ يُعد أهم عامل خطورة للإصابة بالسرطان، وقد تسبب في 22% من الوفيات الناتجة عنه عالمياً، وكان وراء 71% من وفيات سرطان الرئة عالمياً، مضيفة أن 30% من وفيات السرطان ناتجة عن المخاطر السلوكية والغذائية الرئيسة الخمسة.

70

مركزاً للكشف المبكر

للسرطان تغطي أنحاء

الإمارة.

30

دقيقة رياضة يومياً

تقلل فرص عودة

السرطان إلى الناجين.

طباعة