«صحة أبوظبي» توفّر لقاح الإنفلونزا مجاناً في 33 مركزاً صحياً - الإمارات اليوم

تتيحه لسكان الإمارة من عمر 6 أشهر

«صحة أبوظبي» توفّر لقاح الإنفلونزا مجاناً في 33 مركزاً صحياً

اللقاح يحدّث سنوياً لوقاية الجسم من الفيروسات الشائعة المسبّبة للمرض. من المصدر

أعلنت دائرة الصحة في أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية مجاناً لجميع سكان أبوظبي، في 33 مركزاً صحياً على مستوى إمارة أبوظبي، مشيرة إلى ضرورة الحصول على جرعة واحدة من التطعيم سنوياً، ابتداءً من عمر ستة أشهر، باستثناء الأطفال دون تسعة أعوام، ممن لم يسبق لهم أخذ التطعيم من قبل، إذ يحتاجون إلى أخذ جرعتين، على أن تكون المدة الفاصلة بينهما أربعة أسابيع أو أكثر.

وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن أخذ لقاح الإنفلونزا مرة واحدة سنوياً يقلل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين، خصوصاً أن اللقاح يحدّث سنوياً لوقاية الجسم من الفيروسات الشائعة المسبّبة للمرض. وقد حدّدت الدائرة خمسة إجراءات يجب اتباعها للوقاية من مرض الإنفلونزا، تضمنت أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية للحماية من الفيروسات الشائعة، المسبّبة للمرض، وتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، وغسل اليدين وتعقيمهما باستمرار للحد من احتمالات الإصابة، وتنظيف وتعقيم الأسطح والأدوات المعرضة للتلوث بالجراثيم، إضافة إلى الحد من الاختلاط بالآخرين عند حدوث الإصابة بالمرض، لتجنب نقل العدوى إليهم.

وشدّدت الدائرة على أن كل موسم للإنفلونزا يختلف عن الآخر، كما أن الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، فقد يصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفى، وهناك من يتوفى بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى، محذرة من أن المصابين بالمرض يستطيعون نقل العدوى إلى الآخرين، سواء ظهرت عليهم أعراض الإصابة أو لم تظهر.

وأشارت إلى أن لقاح الإنفلونزا يحتوي فيروسات ميتة (غير فعّالة في التسبب بالمرض)، لكنها قادرة على تهيئة الجسم لتوفير المناعة ضد الإنفلونزا خلال مدة تصل إلى أسبوعين، إذ يبني الجسم بدوره أجساماً مضادة للحماية من الفيروسات الموجودة في اللقاح، لافتة إلى تحديث لقاح الإنفلونزا الموسمية سنوياً لتوفير الحماية ضد الفيروسات الشائعة المسببة للمرض في كل عام.

وحذّرت الدائرة من أن الإنفلونزا من الأمراض المعدية سريعة الانتقال، إذ يُصاب الشخص بالمرض نتيجة استنشاقه الرذاذ المتطاير في الهواء عند سعال أو عطس أو تحدث شخص مصاب، إضافة إلى ملامسة الشخص أسطحاً أو مواد ملوثة بفيروس الإنفلونزا، ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين، مشيرة إلى أن «الإنفلونزا الموسمية من الأمراض التي تؤثر بشكل رئيس في الجهاز التنفسي، خصوصاً الأنف والبلعوم، وقد تسبب مضاعفات شديدة لدى الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو بضعف في المناعة».


5 إجراءات وقائية

حدّدت دائرة الصحة في أبوظبي خمسة إجراءات للوقاية

من مرض الإنفلونزا:

■أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية.

■تغطية الفم والأنف عند العطس والسعال.

■غسل اليدين وتعقيمهما باستمرار.

■تنظيف وتعقيم الأسطح والأدوات التي قد تكون ملوّثة بالجراثيم.

■الحدّ من الاختلاط بالناس عند الإصابة بالمرض لتجنب نقل

العدوى إليهم.

الحوامل

أكدت دائرة الصحة في أبوظبي، أن هناك فئات أكثر احتياجاً لأخذ لقاح الإنفلونزا من غيرها، كونها أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، منها الحجاج والمعتمرون، ومقدمو الرعاية الصحية، والنساء الحوامل، والمدخنون، والبالغون 65 عاماً فما فوق، إضافة إلى المصابين بأمراض السرطان وتلف الطحال أو استئصاله، ونقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز، وإدمان الكحول، ومرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري، وأمراض القلب، والربو، والكبد، والكلى.

وأشارت الدائرة إلى إعطاء جرعات من لقاح الإنفلونزا للملايين من النساء الحوامل على مدى سنوات، ما يضمن وجود سجل سلامة ناجح، فضلاً عن إجراء عدد كبير من البحوث والدراسات التي تدعم سلامة اللقاح ومأمونيته على النساء الحوامل وأطفالهن، مضيفة أنها تحرص على التأكد من سلامة اللقاحات المستخدمة، بالتعاون مع الهيئات الوطنية والدولية.

طباعة