صحة دبي: إنشاء بنك للجلد لعلاج تشوهات الأجنة - الإمارات اليوم

صحة دبي: إنشاء بنك للجلد لعلاج تشوهات الأجنة

كشفت هيئة الصحة في دبي عن إنشاء بنك للجلد، لعلاج الحروق والتشوهات، وفق المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي، الدكتور يونس أحمد كاظم .

وأوضح كاظم أن الهيئة تعتزم جلب الأجهزة المتطورة التي عرضت خلال فعاليات المؤتمر لعلاج التشوهات وضمور الجلد ، وذلك بعد دراسة فعالية الأجهزة ، والتأكد من نتائجها الإيجابية على المرضى، فضلا عن ذلك وضعت الهيئة دراسة لإنشاء بنك للجلد، بمعيار دولي في إمارة دبي، ومتوقع افتتاحه في عام 2019، وتتمثل فكرة البنك بتجميع الجلود المترهلة التي يتخلص منها الأفراد ومعالجتها وتخزينها في البنك، واستخدامها لاحقا لعلاج التشوهات والحروق.

وقال: في المرحلة الأولى سنخلق شبكة تواصلية  المستشفيات الحكومية في دبي للحصول على الجلود ، وفي المراحل القادمة سيكون هناك تعاون أكبر بالشراكة مع القطاع الخاص، ولابد من موافقة صاحب الجلد خطيا ، فضلا عن ذلك حرصت الهيئة على التأكد من جواز الأمر شرعا من دائرة الشؤون الإسلامية في دبي، فهناك موافقة شرعية ، فنقل الجلود والأنسجة جائز شرعاً، ولابد من إجراء بعض التحاليل قبل البدء باستخدام الجلد؛ للحفاظ على صحة المريض، وتحديد موقع البنك طور الدراسة، ونعمل على تأهيل الكوادر المحلية ودعم المركز بكوادر عالمية، عبر الشراكة مع المؤسسات العالمية في أوروبا وأمريكا.

وأشار إلى أن مرضى الحروق من الدرجة الثالثة بحاجة ماسة إلى زراعة جلد جديد، خاصة للمرضى الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 70%، وتكون مساحة الجلد المطلوب تغطيتها كبيرة، وستستخدم تلك التقنية لأول مرة في الدولة، ولدينا جراحون متخصصون في الدولة، يعالجون أنواعاً مختلفة من الجروح الحادة والمزمن. موضحا أن الجزء الأكبر من الجلود ترمى في سلة المهملات، والاحتفاظ بها واستخدامها في تغطية الجروح يمنع تشوه المرضى بنسبة كبيرة.

وأضاف: ان هيئة الصحة بدبي، تمضي في استحداث العديد من النماذج الطبية المتكاملة التخصصات والتجهيزات والتقنيات الذكية، كما نعمل على تطوير جميع الأقسام في مستشفياتنا ومراكزنا وأهمها مركز دبي للأمراض الجلدية، وكذلك عيادتنا التخصصية، التي تشغل حيزاً مهماً ضمن قائمة المجالات التي نعتمد عليها لتنشيط السياحة الصحية في دبي، وخاصة مع زيادة الطلب على هذا النوع من العمليات الجراحية، وبعد أن أصبحت الأمراض الجلدية في صدارة الأمراض التي تؤرق الكثيرين.

وإلى جانب التجهيزات والتقنيات الحديثة تدرك هيئة الصحة بدبي، قيمة البحث العلمي في هذا المجال على وجه التحديد، كما تدرك أهمية الدور الكبير الذي يقوم به أطباء الأمراض الجلدية وجراحات التجميل، في تخفيف الآلام العضوية والنفسية التي تصيب البعض، وخاصة المصابين بأمراض مستعصية، والمصابين بالتشوهات، وضحايا الحوادث، وحتى الراغبين في التخلص من مظاهر الشيخوخة.

طباعة