«كليفلاند» تجري جراحات مجانية لعلاج الشفة الأرنبية للأطفال - الإمارات اليوم

بالتعاون مع «مؤسسة الابتسامة» الإماراتية

«كليفلاند» تجري جراحات مجانية لعلاج الشفة الأرنبية للأطفال

صورة

أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي عن تعاونه مع «مؤسسة الابتسامة» في إجراء جراحات مجانية لإعادة الابتسامة إلى 44 طفلاً يعانون تشوهات خلقية في الوجه، وذلك ضمن إسهاماته في مبادرة مؤسسة الابتسامة الإماراتية، تحت رعاية كريمة من حرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، بهدف توفير جراحات مجانية لعلاج المرضى الذين يعانون تشوه سقف الحلق والشفة الأرنبية، مؤكداً استعداده لإجراء الجراحات اللازمة لكل الأطفال من جميع الجنسيات.

وتفصيلاً، يسهم مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، خلال شهر أغسطس الجاري، في مبادرة «مؤسسة عملية الابتسامة» الإماراتية، وذلك عبر تخصيص غرفتي عمليات، بجانب توفير كل الاحتياجات الأخرى للمتبرعين بالمساهمة في المهمة الطبية لهذه المؤسسة داخل الدولة، التي تتمثل في إجراء جراحات للأطفال، إضافة إلى تبرع المئات من كوادر المستشفى للمشاركة في هذه المبادرة، وتكريس وقتهم للمساعدة في العمليات، وضمان تزويد المرضى بأفضل مستوى.

وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة، خبير تجميل الوجه بكليفلاند أبوظبي، الدكتور مهدي شكوكاني، لـ«الإمارات اليوم»، إن مشاركة المستشفى مع «مؤسسة عملية الابتسامة» بدأت من العام الماضي، في أول تعاون للمستشفى مع «مؤسسة عملية الابتسامة» الإماراتية، التي بدأت نشاطها في تقديم الخدمات الجراحية لعلاج تشوهات الشفة الأرنبية.

وأشار إلى أن المستشفى يجرى الجراحات لكل الأطفال من جميع الجنسيات، حيث تتم عملية اختيار المرضى بمركز «أوبريشن سمايل» الموجود في أبوظبي، من خلال عمل معلومات لهم ولعائلاتهم وتحديد الحالات حسب الأولوية.

ولفت شكوكاني إلى إصابة المواليد الذكور أكثر بالشفة الأرنبية، فيما تصاب الإناث بتشوه سقف الحلق «السقف المفتوح»، مرجعاً أسباب ولادة الأطفال بهذه التشوهات إلى أسباب عدة، منها أسباب جينية، كنقص فيتامين حمض الفوليك عند المرأة الحامل، أو التدخين في فترات الحمل، أو أخذ أنواع أدوية غير مسموح بها في الحمل.

«الابتسامة الإماراتية»

تأسست مؤسسة الابتسامة الإماراتية في شهر يناير 2011، وهي تعمل على تقديم جراحات لعلاج تشوه سقف الحلق والشفة الأرنبية لدى الأطفال والبالغين في جميع أنحاء العالم، وتجمع التبرعات المالية، وتستقطب الكوادر الطبية المتطوعة لإجراء الجراحات، إضافة إلى نشر الوعي حول هذه الحالات.

طباعة