10 صفات لأضحية العيد السليمة.. تعرف إليها

مع قرب حلول عيد الأضحى يستعد غالبية المسلمين لشراء الأضحية "ما يذبح من بهيمة الأنعام، من الغنم، والإبل، والبقر، أيام عيد الأضحى المبارك" تقرباً إلى الله عزّ وجلّ، وطلباً لمرضاته، وهي من شعائر الإسلام المشروعة، والتي لابد أن يتوفر فيها صفات وشروط محددة، منها أن لا يكون بها أيّ عيب يمنع من التضحية بها، لذا أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن صفات الأضحية تتمثل في سلامة وصحة البدن، حيث أن الأضحية الشرعية لا بد أن تكون سليمة من العيوب كالمرض والعمى والعرج البين والهزال، وأن لا يكون قد ذهب أكثر أذنها أو قرنها «إن كان أقرنا»، والأكمل أن يكون الحيوان سليماً من كل نقص.

واوضح الجهاز "على موقعه الرسمي" أنه يمكن التأكد من سلامة الحيوان المراد تذكيته كأضحية من خلال (الفحص بالنظر، والفحص باليد من خلال الجس)، ويكون الفحص بالنظر بملاحظة 10 نواحي في الحيوان تشمل:
1-     أن الحيوان سمين بصورة طبيعية.
2-     الاستجابة لكل المؤثرات الخارجية من حوله وأن يكون حركاً ونشطاً.
3-     أن يكون الرأس في مستوى الجسم.
4-     خلوه من العرج الظاهر وأن تكون قوائمه الأمامية والخلفية سليمة.
5-     عدم وجود إفرازات غير طبيعية من الفتحات والمخارج الطبيعية مثل إسهال في منطقة الإلية أو الذيل أو الأرجل، وعدم وجود ارتشاحات من الفم أو الأنف أو العينين.
6-    لا يعاني في تنفسه مع مراعاة أن الحيوان قد يلهث أو يكون معدل تنفسه سريعاً إذا كانت درجة حرارة البيئة المحيطة به عالية.
7-     أن يكون الصوف ناعماً ولا ينتزع بمجرد شده باليد.
8-     العينان لامعتان ولا يوجد بهما احمرار أو اصفرار ولون الأغشية المخاطية زهرياً.
9-     عدم وجود جروح أو خراجات بجسم الحيوان.
10-     عند تقديم العلف يقوم الحيوان بمضغه بصورة طبيعية ودون أية معانة أو صعوبة في الهضم أو البلع.

وأشار الجهاز إلى  أنه عند الفحص باليد (الجس)، يمكن جس كل من الرقبة، الظهر، الذيل أو اللية، وكذلك مقدمة الصدر للتأكد من خلوها من الجروح والدمامل مع امتلائها باللحم، لافتاً إلى أنه في حالة شراء الحيوان قبل فترة من موعد ذبحه يجب أن يوفر له العلف والماء الكافيين على أن يتم إيقاف تقديم العلف قبل 12 ساعة من الذبح".

وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أن تذكية الأضحية في المسالخ المخصصة لذلك يضمن سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي، ويحافظ على الصحة العامة، حيث توفر المسالخ في الدولة مجموعة من المقومات التي تجعل من الذبح داخلها من الضروريات، وأوضح الجهاز أن أهم تلك المقومات مكافحة التلوث أثناء الذبح والإعداد لتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة وآمنة صحياً من التلوث، إلى جانب الكشف البيطري قبل وبعد الذبح، واتباع الخطوات السليمة والتي تمنع تلوث لحوم الذبائح وتوفر البيئة النظيفة والآمنة للذبح، حيث توفر المسالخ قصابين مؤهلين ومرخصين قانونياً لهذه المهنة، بالإضافة إلى التعامل السليم مع مخلفات الذبح (الدماء، الجلود، الأعضاء غير المستهلكة) والتخلص منها بشكل آمن.

وأوضح أن الكشف البيطري داخل المسالخ يحدد صلاحية الذبائح للاستهلاك الآدمي، ويرصد الآفات المرضية والتقييم العلمي لمدى خطورتها وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الإعدام الجزئي، ويساهم بشكل فعال في السيطرة على الأمراض المنقولة بواسطة اللحوم (كالديدان الشريطية) والعديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى الكشف على متبقيات الأدوية البيطرية وإعدام الأجزاء الملوثة منها، فضلا عن ضمان إتمام عناصر التذكية الشرعية (استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة)، والاستنزاف الكامل للذبيحة والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل الذي ينتج من الحمى ويؤثر مباشرة على صلاحية اللحم.