«المستجيب الوردي» متوافق مع التقاليد العربية والتعاليم الإسلامية

دبي تطلق أول إسعاف نسائي لخدمة الحوامل

مسعفات وسائقات محترفات يعملن على «المستجيب الوردي». من المصدر

كشف المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي، عن إطلاق «المستجيب الوردي»، أول مركبة إسعاف نسائية تختص بعلاج ونقل الإصابات النسائية وحالات الولادة والأطفال، ويعمل عليها مسعفات وسائقات من ذوات الخبرة الكبيرة، وتعد هذه الخدمة الأحدث في الخدمات المتخصصة التي تقدمها المؤسسة للمتعاملين، مشيراً إلى أن المؤسسة تقدم 24 خدمة تتفوق بها على مدن عريقة ومتقدمة في مجال الإسعاف.

دورات تدريبية متخصصة

أفاد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي، بأن المسعفات والسائقات اللائي سيباشرنَ العمل في هذه الخدمة، اجتزنَ دورات تدريبية متخصصة على مستوى عالٍ من الدراسة النظرية والعملية والميدانية، بالتنسيق والتعاون مع مستشفى لطيفة للولادة، إضافة إلى دورة تعلم أساسيات رعاية الأطفال الخاصة بحالات ما قبل المستشفى (PEEP)، مشيراً إلى أنه تم ترتيب وتنظيم الدورة في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وحاضر فيها كبار المدربين والأطباء.

وتوقع أن تشهد الخدمة الجديدة قبولاً كبيراً بين المواطنين والمقيمين، كونها توفر قدراً كبيراً من الخصوصية للنساء، وتلبي متطلباتهم الشخصية المتعلقة بالخدمات العلاجية.

وأكد أن إطلاق الخدمة الجديدة يأتي في إطار التحديث الدائم والمستمر لخدمات الإسعاف، في ضوء الاحتياجات المتجددة للمجتمع، وانسجاماً مع توجهات القيادة، بأن تكون الخدمات الإسعافية متوافقة مع العادات والتقاليد العربية والتعاليم الإسلامية. وأوضح بن دراي، أن «المستجيب الوردي» ستتمركز في مركز بلدية الطوار، وستغطي منطقة ديرة بالكامل، لمدة 12 ساعة متواصلة، من الـ11 صباحاً حتى الـ11 مساء، وسيعاد تقييم مكان التمركز خلال شهرين، حسبما تشير البلاغات الواردة للاستفادة من الخدمة، لافتاً إلى أنه سيتم إطلاق مستجيب نسائي آخر يغطي بر دبي بعد فترة تجريبية قصيرة. وقال إن الخدمة تستهدف النساء بمختلف إصاباتهنَّ، أما الحوامل فسيتم التعامل مع حالاتهن سريعاً، حالما يصل المستجيب النسائي، أو إسعاف الأمومة والطفولة، إضافة إلى حالات الأطفال من عمر يوم واحد حتى الـ12 من العمر.

وأشار بن دراي إلى أنه تم تخصيص مسعفات وسائقات الخدمة الجديدة من ذوات الخبرة الكبيرة، لضمان التعامل الأمثل مع الحالات المبلغ عنها، وتأمين العلاج المناسب في الوقت المتاح، إضافة إلى سرعة الاستجابة، والتعامل الفوري مع كل حالة، حسب ما يناسبها، خصوصاً حالات المخاض والإصابات الخطرة.

وأكد بن دراي أن إسعاف دبي يحرص دائماً على إعداد المبادرات والبرامج النوعية، التي تتماشى مع استراتيجيات الحكومة، وأجندتها الوطنية، وتوجهها نحو المستقبل، فضلاً عن حاجة المجتمع، وفقاً لما يطرأ عليه من متغيرات.

وتابع أن المؤسسة تحرص على مراعاة المتطلبات المختلفة لأفراد المجتمع، بهدف إسعادهم، وتلبية أعلى درجات الرضى والاستقرار النفسي، خصوصاً أن إمارة دبي تبنت مفاهيم السعادة ضمن استراتيجيتها الحكومية.

وكانت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف كشفت، أخيراً، عن سيارة إسعاف السعادة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، نظراً لما تحويه من أجهزة إسعاف ذكية وفريدة من نوعها، تأتي مواكبة لتطلعات حكومة دبي، واستراتيجية المؤسسة التي تتماشى مع استراتيجية 2020.

طباعة