مؤتمر النور الدولي يختتم أعماله في أبوظبي

وفيات النساء بسبب «القلب» 6 أضعاف الناتجة عن «سرطان الثدي»

كشف المشاركون في مؤتمر النور الدولي العاشر للطب الباطني وأمراض القلب في أبوظبي، الذي اختتم أعماله أمس، أن نسبة وفيات النساء بسبب أمراض القلب تعادل ستة أضعاف الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي.

وشارك في المؤتمر 300 طبيب، وأكدوا أن أمراض القلب هي السبب الرئيس للوفيات على المستوى العالمي، مشيرين إلى انتشار الأمراض القلبية، نتيجة السمنة الزائدة والتدخين وقلة ممارسة الرياضة، وارتفاع نسبة الدهون في الجسم.

وتفصيلاً، أكد استشاري أمراض القلب التداخلي، الدكتور شكري صليبا، أن نسبة الوفاة بسبب أمراض القلب عند النساء هي ستة أضعاف الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، مشيراً إلى أن معظم النساء يتجاهلن أعراض الأزمة القلبية لقدرتهن على تحمل الألم، وعدم طلب الاستشارة في وقت مبكر، معتبراً أن أمراض القلب هي القاتل الرئيس للنساء، لذا فعليهن طلب الاستشارة والمساعدة في وقت مبكر، وإجراء فحوص بشكل روتيني.

وأشار استشاري الأمراض الباطنية والقلبية في مستشفى كرومويل في العين، الدكتور أمجد النعيمي، إلى أن 2.7% من الأطفال المولودين لأحد الآباء المصابين بأمراض القلب الولادية يكونون مصابين بأمراض القلب أيضاً، ناصحاً الحوامل اللاتي يشعرن بضيق التنفس، وخفقان القلب، أو علامات غير طبيعية، بمراجعة الطبيب.

وقال أخصائي أمراض القلب الوعائية في مستشفى النور، زاهر عبدالعزيز قندقجي، إن هناك نوعين لاحتشاء العضلة القلبية، احتشاء مع ارتفاع وصلة (إس تي)، واحتشاء دون ارتفاعها، مشيراً إلى أن 95% من الحالات يبقون على قيد الحياة، إذا أسعفوا في الساعة الأولى، وتنخفض هذه النسبة إلى 50%، إذا تأخر الإسعاف، ناصحاً بمراجعة المستشفى عند ظهور ألم صدري غير معهود، خصوصاً إذا ترافق مع تعرق وضيق في التنفس، لأنه كلما تأخر الوقت ضاع جزء من عضلة القلب، وزادت احتمالية الوفيات.

وذكر نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفيات النور، الدكتور قاسم العوم، أن زيادة الوعي بهذه الأمراض يسهم في الحد من أضرارها.

طباعة