مطالب بتفعيل الضبطية القضائية للحد من انتشار التبغ

«الصحة»: انخفاض نسبة المدخنين من الطلبة الأطفال إلى 18%

التدخين يؤدي إلى انتشار الأمراض غير السارية المزمنة. الإمارات اليوم

أعلنت وزارة الصحة انخفاض عدد الأطفال المدخنين من الطلبة في الدولة من 25% في عام 2005 إلى 18% أخيراً.

وقالت مديرة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ في وزارة الصحة، الدكتورة وداد الميدور، إن نتائج المسح لاستخدام التبغ بين الأطفال من الطلبة الذين تراوح أعمارهم بين 13 – 15 عاماً اظهرت انحفاض نسبة التدخين إلى 18% أخيراً، إضافة إلى انخفاض عدد من يتعرضون إلى انبعاثات التبغ في الأماكن العامة (التدخين السلبي).

وطالبت الميدور بتفعيل الضبطية القضائية للفئات المنوطة بها مكافحة التبغ، للمساهمة في الحد من انتشاره، إلى جانب الانضمام إلى بروتوكول الاتجار غير المشروع والتصديق عليه، لتعزيز إيرادات الدولة من الضرائب على التبغ.

وعقدت وزارة الصحة، أمس، ورشة عمل، شارك فيها ممثلون عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية المختصة على مستوى الدولة.

واستعرضت الميدور أهداف البرنامج الوطني لمكافحة التبغ، ومهامه، وما أنجزه من خلال تطبيق السياسات الست للاتفاق الإطاري لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، والتي تضم رصد استخدام التبغ، والحماية من دخانه، وتقديم المساعدة للإقلاع عن التدخين، والتحذير من مخاطر التبغ، وحظر الإعلان عنه، ورفع الضرائب عليه.

وذكرت أن هذه السياسات تؤكد الاستمرار في الإعداد لمشروع المسح العالمي لاستخدام التبغ بين البالغين، الذي يطبق في الدولة لأول مرة، إضافة إلى حظر جميع العوامل التي تساعد على انتشار التبغ والتدخين، وكذلك توفير خدمة عيادات الإقلاع عن التدخين في مختلف انحاء الدولة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض عدد الأطفال من الطلبة المدخنين في الدولة من 25% في عام 2005 إلى 18%.

وأفادت الميدور بأن الوزارة اقامت سبع عيادات للإقلاع عن التدخين تقدم خدماتها مجاناً للمواطنين، وبأسعار رمزية للمقيمين، و«من الضروري تفعيل هذه العيادات والتوسع في إنشاء عيادات جديدة، وهذا التطوير يتطلب نظاماً إدارياً واضحاً يستطيع المدخن وذووه التعرف إليه، كما يحتاج الأمر إلى دعم مادي لتوفير احتياجات هذه العيادات من أدوية وأجهزة وعمل الدعاية اللازمة».

ولفتت إلى أن «مكافحة التبغ واحدة من أولويات وزارة الصحة، وتمثل أحد الأهداف الصحية الـ10 للأجندة الوطنية 2021، لحماية المجتمع من مخاطر ومضاعفات استخدام التبغ»، مؤكدة أن استخدام التبغ أحد أهم عوامل الأخطار المسببة لانتشار الأمراض غير السارية، ومنها أمراض القلب، وضغط الدم، والسرطان، والسكري، والأمراض التنفسية المزمنة، إضافة إلى أنه العامل الوحيد المسبب لجميع الأمراض المزمنة بصورة مباشرة وغير مباشرة.


زيادة مساحة الصور التحذيرية

أفادت مديرة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ في وزارة الصحة، الدكتورة وداد الميدور، بأن المجتمع شهد زيادة في معدلات استخدام التبغ كنتيجة حتمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وما تبعهما من دخول عادات دخيلة على المجتمع، مثل الشيشة والمدواخ وانتشارهما بين أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن معدل انتشار التبغ بين البالغين، بدءاً من سن 18 عاماً، يصل إلى 26% بين الرجال، و1.7% بين النساء، حسب المسح الصحي العالمي لعام 2010، وأن معدل انتشار استخدام التبغ بين الشباب من 13 – 15 سنة وصل إلى 29.2% في عام 2013. وطالبت الميدور بزيادة مساحة الصور التحذيرية على عبوات التبغ بحيث تغطي 50% من مساحة العبوة على كلا وجهيها، مع كتابة التحذير بخط واضح، الى جانب حظر الإعلان والدعاية والترويج للتبغ ومنتجاته في جميع الوسائل، مشيرة إلى أنه تم فرض ضريبة إدخال على منتجات التبغ بنسبة 100%، ما أدى إلى رفع أسعار السجائر، وأسهم في تقليص أعداد المدخنين.

تويتر