30 % من أمراض الماشية يتم اكتشافها خلال الفحص البيطري

«الخدمات البيطرية» يستكمل استعداداته للعيد

الأضاحي تخضع قبل الذبح وبعده للفحص البيطري. تصوير: مصطفى قاسمي

استكمل قسم الخدمات البيطرية بإدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي، جميع الإجراءات والترتيبات والتجهيزات لاستقبال عيد الأضحى في جميع مرافقه الخدمية، خصوصاً التفتيش على الأضاحي، قبل الذبح وبعده للحيوانات الكبيرة والصغيرة، وتم تشكيل فريق عمل يضم عدداً من الأطباء والمفتشين والمساعدين البيطريين من ذوي الاختصاص والخبرات، وذلك للتأكد من خلوها من الأمراض وصلاحية لحومها للاستهلاك البشري.

وأفاد رئيس القسم بالإنابة، المهندس محمد يوسف الشيخ الحمادي، بأن الحيوان يخضع قبل الذبح لإجراءات المعاينة والفحص البيطري، والكشف عن الأمراض كافة، وبعد الذبح يتم فحص الذبيحة للتأكد من حالتها الصحية وخلوها من أي مرض وصلاحيتها للاستهلاك البشري، لافتاً إلى أن «نحو 30% من أمراض الماشية يتم اكتشافها في الفحص البيطري قبل الذبح وبعده، وفي حال اكتشاف أي مرض قبل الذبح يتم التخلص من الذبيحة أما في حال اكتشافه بعد الذبح فيتم التخلص من الأجزاء المصابة (مثل الكبد أو الطحال وغيرها) وفي بعض الأحيان يتم التخلص من الذبيحة بأكملها وفي كلتا الحالتين يُمنح صاحبها شهادة بذلك، مؤكداً أن شروط السلامة الصحية صارمة جداً، ولا مجال للتهاون فيها.

وأشار إلى أنه يوجد لدى القسم مختبرات بيطرية مختصة بالفحوص المخبرية والدقيقة للتصدي للمخاطر والأوبئة الجرثومية والفيروسية والفطرية المختلفة لحماية قطعان المواشي من أي مخاطر مرضية محتملة، وتم تجهيز المختبر بالكوادر الفنية المتخصصة والمعدات والأدوات الفنية اللازمة، مدعماً بكل السبل التقنية والحديثة ذات المواصفات العالمية لضمان سلامة الإمارة من أي مخاطر بيولوجية.

وأفاد بأن هناك حزمة من الخدمات والمهام ينفذها الكادر البيطري في فحص اللحوم للتأكد من خلوها من الأمراض، وصلاحيتها للاستهلاك البشري لحماية المستهلك من الأخطار الصحية الناجمة عن تناول اللحوم المصابة، وتثقيف الجمهور عبر وسائل الاتصال المختلفة والنشرات والمطبوعات، بالإضافة إلى الحملات التوعوية، لمكافحة الذبح من دون رقابة بيطرية.

وتابع الحمادي «مع زيادة الكثافة السكانية والتطوير العمراني الذي شهدته الإمارة تتم زيادة الكوادر المؤهلة بشكل سنوي، بالتعاون مع قسم المقاصب، لرفع كفاءة العمل الإنتاجية من ناحية توفير التجهيزات والمعدات الحديثة، بالإضافة إلى زيادة عدد العمال المؤهلين لخدمة العملاء، حيث إن التوقعات لهذا الموسم أكثر من الموسم السابق، خصوصاً أن هناك إقبالاً متزايداً على ذبح الأضاحي من إمارة دبي والإمارات المجاورة أيضاً».

وأكد التزام البلدية بالإجراءات الصحية التي تراعي الشروط الصحيحة في سلامة الأضحية، وخلوها من العيوب التي تتعارض مع صحتها، والمواصفات العالمية المتبعة في صحة وسلامة الحيوان، والتي تصب في الهدف الاستراتيجي لإمارة دبي، وبالتالي تحقيق العديد من الفوائد الإيجابية التي تتمثل في ضمان الذبح حسب الشريعة الإسلامية، وفي ظروف صحية كاملة، وضمان الفحص البيطري قبل الذبح وبعده، وضمان خلو الفنيين من الأمراض المعدية السارية، بالإضافة إلى حماية الثروة الحيوانية عن طريق الكشف المبكر عن الأمراض الوبائية والمحافظة على بيئة نظيفة وصحية بالتخلص الصحي من المخلفات، والمحافظة على مظهر المدينة الحضاري.

 

طباعة