صحتي

المخاطر النفسية والتدريس (2)

حلول للتعامل مع الضغط النفسي في البيئة المدرسية:

1- ضرورة وجود سياسة محددة الأهداف ذات رؤية مستقبلية واضحة في ما يتعلق بخلق استراتيجيات جديدة للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وفي مقدمتها الاهتمام بالمعلم.

«مساعدة المعلم على تنمية قدراته الإبداعية والابتكارية، من خلال إشباع حاجاته الثقافية والذاتية والمادية، وذلك حتى ينجح في تحقيق تربية مستقبلية نوعية لأبناء مجتمعه».

2- العمل على وضع وتصميم استراتيجيات وقائية وعلاجية للحد من ضغوط مهنة التدريس التي يتعرض لها المعلم، لما تتركه من عواقب وخيمة الأثر على صحته النفسية والجسمية، وبالتالي على العملية التعليمية برمتها.

3- إعداد وتنفيذ ورش عمل دورية للمعلمين حول التعامل مع الضغوط، من أجل رفع مستوى السلوك التكيفي لديهم.

4- اعتماد المقاييس والاختبارات النفسية والشخصية عند اختيار معلمي المستقبل بكليات التربية داخل الجامعات، لاختيار الطلاب الأكثر تكيفاً مع ضغوط مهنة التدريس.

5- مساعدة المعلم على تنمية قدراته الإبداعية والابتكارية من خلال إشباع حاجاته الثقافية والذاتية والمادية.

6- إعطاء المزيد من الاهتمام لظروف العمل في المدارس، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة تجعل المعلمين قادرين على تقديم المزيد من الإنجازات.

7- توفير الحوافز المعنوية والمادية للمعلمين وتشجيعهم وخلق فرص للترقية والتطوير الوظيفي لهم، والعمل على تحسين أحوالهم المعيشية برفع مستوى العائد المادي الذي يتقاضونه شهرياً.

8- الوقوف إلى جانب المعلم والأخذ بيده، من خلال رفع مكانته الاجتماعية ومساعدته على التصدي والحد من الضغوط المختلفة وضغوط مهنة التدريس التي تواجهه خلال مهنته كمعلم، ومساعدته لتحقيق مستوى أفضل من الصحة النفسية حتى يستطيع تحمل مسؤولياته المهنية في إعداد الأجيال نحو مستقبل أفضل.

9- دعوة ذوي الطلبة إلى المشاركة في إدارة وحل مشكلات أبنائهم المدرسية، من خلال عقد الاجتماعات والجلسات المستمرة لمجالس الآباء والأمهات، لتزويدهم بأنجع الطرق والأساليب العلمية اللازمة للتعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

Twitter @drmansoor_anwar

 

طباعة