بارتفاع 16 % عن عام 2012

125 ألف بلاغ إلى «إسعاف دبي» العام الماضي

مسعفو المؤسسة يتحدثون لغات مختلفة. من المصدر

أفاد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة بن دراي لـ«الإمارات اليوم» بأن المؤسسة تلقت 125 ألفاً و445 بلاغاً خلال العام الماضي، بزيادة تبلغ نسبتها 16% مقارنة بالعام السابق له.

وذكر بن دراي أن المؤسسة تعمل على تلبية البلاغات في أقل زمن ممكن، لافتاً إلى أن متوسط زمن الوصول الى موقع البلاغ في دبي هو ثماني دقائق.

وفي التفاصيل، قال بن دراي إن بلاغات العام الماضي راوحت بين بلاغات لمرضى وحالات مصابة بإصابات بليغة ومتوسطة وبسيطة، مضيفاً أن نسبة الزيادة في بلاغات إصابات الملاعب بلغت 24% مقارنة بعام 2012، في حين بلغت نسبة الزيادة في إصابات الحالات التنفسية 23.17% وفي الجروح والاصابات 28.2%، وذكر أن دراسة احصائية حديثة اعدتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أظهرت ارتفاع عدد الاصابات والبلاغات الكلية بنسب متصاعدة في الأعوام الأربعة السابقة، فقد زاد عدد البلاغات من 76 ألفاً و490 بلاغاً في 2010 الى 88 ألفاً و83 في 2011 وقفز الى 105 آلاف و645 في 2012 ثم الى 125 ألفاً و445 في عام 2013.

وأشار بن دراي إلى أن المؤسسة تعمل على مواكبة الزيادة في عدد البلاغات القادمة لإسعاف حالات مرضية، أو حالات مصابة، بزيادة عدد مركبات الإسعاف، وزيادة عدد المسعفين المؤهلين، مضيفاً أن المؤسسة تبتكر بصفة دائمة مركبات إسعاف حديثة تناسب الحالات المرضية، والحالات المصابة، مثل مركبات إسعاف للصحراء، وأخرى للشواطئ، ودراجات إسعاف نارية للمناطق الضيقة أو المزدحمة، ما يضمن الوصول الى موقع البلاغ في أقصر وقت ممكن.

وأضاف أن المؤسسة وظفت مسعفين يتحدثون اللغات العربية والإنجليزية والآسيوية، ما يساعد على تحقيق التواصل مع المصابين والمرضى، وينعكس إيجاباً على مستوى الخدمة الإسعافية المقدمة للمصاب، أو المريض، مشيراً الى انهم «مؤهلون للتعامل مع الاصابات والحالات المرضية الطارئة، كافة، وقادرون على اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان استقرار الحالة إلى حين وصولها الى المستشفى».

وأكمل: «نجحت المؤسسة في خفض زمن الاستجابة للحالات المرضية والمصابة الى ثماني دقائق، وهذا الزمن يعادل المعدل الزمني العالمي لخدمات الإسعاف».

طباعة