صحتي

المخاطر النفسية وبيئة التدريس «1»

تعتبر مهنة التدريس من أكثر المهن إثقالاً بضغوط العمل، نظراً لما تنطوي عليه من أعباء ومتطلبات ومسؤوليات مستمرة، الأمر الذي يتطلب مستويات عالية من الكفاءات والمهارات الفنية والشخصية من جانب المعلم والمعلمة.

«بينت الدراسات أن وجود قدر من الضغط النفسي جيد ويحفز على الإبداع والتطوير، لكن ماذا لو زاد هذا الضغط؟».

وبينت الدراسات أن وجود قدر من الضغط النفسي جيد ويحفز على الإبداع، لكن ماذا لو زاد هذا الضغط؟ قبل ذلك نشير إلى أن من مصادر الضغط ما هو نابع من الإدارة المدرسية، بما تحمله من زيادة أعباء العمل، وعدم تقييم جهود المعلمين، بالإضافة إلى اصطحاب لهجة تسلطية في التعامل، فضلاً عن مصادر الضغوط الناجمة عن بيئة العمل بما تحتويه من ضغوط الطلبة، وأولياء الأمور، وضغوط البيئة الفيزيقية، لقلة إمكاناتها وقدراتها للمضي قدماً نحو التقدم والرقي في المسيرة التعليمية، إلى جانب مصادر الضغوط النابعة من الزملاء وما تحويه من وجهات نظر متعارضة، ومنافسة غير شريفة، وحدوث أنواع مختلفة من الصراعات.

الآثار المترتبة:

1- آثار ذاتية (غير موضوعية) مثل: العدوانية، واللامبالاة، والقلق، والضجر، والإعياء/التعب، والإحباط.

2- آثار سلوكية مثل: تناول المخدرات والمسكرات، والإفراط في الأكل والشرب أو التدخين، والميل إلى ارتكاب الحوادث.

3- آثار ذهنية (معرفية) مثل: عدم القدرة على اتخاذ قرارات صائبة، وعدم القدرة على التركيز.

4- آثار صحية: آلام الصدر والظهر، وآلام القلب، والربو، الإسهال، وزيادة ضغط الدم، وزيادة السكر في الدم، وزيادة دقات القلب، وجفاف الحلق، والتعرق.

5- آثار تنظيمية مثل: الغياب وضعف الولاء التنظيمي وضعف الأداء الوظيفي وعدم الرضاء الوظيفي.

6- كما ذكرت بعض الدراسات قابلية المعرضين للضغط النفسي العالي المرتبط بالعمل إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات.

في مقال الاسبوع المقبل سنذكر الحلول للتعامل مع الضغط النفسي في البيئة المدرسية بإذن الله.

Twitter @drmansoor_anwar

 

طباعة