«كورونا».. مرض غامض يمكن الوقاية منه

كورونا فيروس جديد لا يُعرف حتى الآن كثير من خصائصه وطرق انتقال العدوى به أو الوقاية منه على مستوى العالم، وتنسق وزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية لمعرفة المزيد عن المرض، ومتابعة تطوراته، وأعلنت هيئة الصحة في دبي تشخيص أول حالة إصابة بالفيروس في الإمارة الشهر الماضي، بينما سجلت هيئة الصحة في أبوظبي حالة وفاة لمقيمة أردنية، وتسع حالات إصابة.

وتشمل أعراض المرض الحمى والسعال، وقد يصاحبهما إسهال وقيء، وقد يصاب المريض بضيق وصعوبة في التنفس، ويتطور الوضع إلى الإصابة بأعراض تنفسية حادة قد تؤدي إلى الوفاة.

وسجلت السعودية أكبر عدد من المرضى في المنطقة، بواقع 141 حالة إصابة، وحالات وفاة عدة.

وقالت وزارة الصحة السعودية إنه لا يتوافر لهذا المرض لقاح أو علاجات نوعية كمضادات تعطى للمصابين حتى الآن، لكن يتم إعطاء المريض علاجاً داعماً للتعامل مع المضاعفات وتخفيف أثرها، إلى أن يتعدى مرحلة الخطر.

وذكرت في كتيبات إرشادية أن العدوى بمرض كورونا ينتقل من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء الكحة أو العطاس، أو من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس، ثم لمس الفم أو الأنف أو العين، إلى جانب المخالطة المباشرة للمصابين.

ودعت «الصحة» السعودية المواطنين والمقيمين بالتقيد بالإرشادات الصحية للحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية المعدية، وفي مقدمتها المداومة على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو المواد المطهرة، خصوصاً بعد السعال أو العطاس، واستخدام دورات المياه، وقبل التعامل مع الأطعمة وإعدادها، وعند التعامل مع المصابين أو الأغراض الشخصية لهم.

وقالت «يجب تجنب الاحتكاك بالمصابين، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد»، موضحة أن اليد يمكن أن تنقل الفيروس بعد ملامستها الأسطح الملوثة بالفيروس.

 

طباعة