نظمت ندوة لتعزيز الوعي وتشجيع سلوكيات تحد من مخاطره

«صحة أبوظبي»: استمرار وفيات سرطان الرئة رغم حملات التحذير

«الندوة» ناقشت عوامل آخرى للإصابة بسرطان الرئة.من الصدر

أكدت مدير دائرة الصحة العامة والأبحاث في هيئة الصحة في أبوظبي، الدكتورة أمنيات محمد الهاجري، استمرار الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض سرطان الرئة سنوياً، على الرغم من معرفة السبب الرئيس لذلك، مشيرة إلى أن الهيئة تجري حملات متواصلة للتوعية بمخاطر التدخين. وقالت خلال ندوة نظمتها الهيئة إن مرض سرطان الرئة الأكثر فتكاً بالنسبة للذكور في أبوظبي والثاني بالنسبة لكلا الجنسين، إذ سجل العام الماضي 48 حالة وفاة بالمرض.

وأشارت إلى أن تطور أعراض مرض سرطان الرئة يستغرق سنوات طويلة، واكتشافه في مراحله المتأخرة يجعل امكانية الشفاء منه ضئيلة، وأن من المهم اتخاذ التدابير والاحتياطات الضرورية لمنع الاصابة به، وفي حال الإصابة تعجيل اكتشافه في المراحل الأولى من الإصابة بالمرض.

وناقشت الهيئة خلال الندوة عوامل الخطر والتدابير الوقائية والمعلومات ذات الصلة بمرض سرطان الرئة، إذ تهدف الندوة التي تقام تحت عنوان «تنفس الحياة»، ضمن حملة التوعية بمرض السرطان تحت شعار «الصحة أمان والفحص اطمئنان».

وأكدت الندوة أنه يمكن للمدخنين الحد من الإصابة بمرض سرطان الرئة بنسبة تراوح من 30% إلى 50% بعد 10 سنوات من إقلاعهم عن هذه العادة. كما ناقشت الهيئة العوامل المساهمة الأخرى، مثل تعرض أماكن العمل للمواد المسببة للسرطان، بما في ذلك الأسبستوس والسيليكا وأبخرة الديزل وتلوث الهواء، إضافة إلى التاريخ الطبي والأسري، وضعف المناعة، وغيرها من الموضوعات.

 

طباعة