15 %‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الطوار‭‬ئ‭ ‬بسبب‭ ‬الحوادث‭ ‬المرورية‭.‬ ‭ ‬من‭ ‬المصدر

«‬طوارئ‭ ‬القاسمي‮»‬‭ ‬يستقبل310 ‬حالات‭ ‬يومياً‭ ‬60‭ ‬%منها‭ ‬غير‭ ‬طارئة

أفاد‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬الحوادث‭ ‬والطوارئ‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬القاسمي،‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬شبير،‭ ‬بأن‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭ ‬في‭ ‬المستشفى‭ ‬يستقبل‭ ‬يومياً‭ ‬من‭ ‬280‭ ‬إلى‭ ‬310‭ ‬حالات،‭ ‬60% ‬منها‭ ‬غير‭ ‬طارئة،‭ ‬ويمكن‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭.‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الحالات‭ ‬تؤخر‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة،‭ ‬كالذبحة‭ ‬الصدرية،‭ ‬أو‭ ‬حالات‭ ‬الزائدة‭ ‬الدودية،‭ ‬مضيفاً‭ ‬أن‭ ‬المرضى‭ ‬ينتظرون‭ ‬نحو‭ ‬ساعة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستطيعوا‭ ‬مراجعة‭ ‬طبيب‭ ‬الطوارئ،‭ ‬داعياً‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تثقيف‭ ‬المرضى‭ ‬صحياً‭ ‬بكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحالات‭ ‬الروتينية‭ ‬أو‭ ‬العادية،‭ ‬قبل‭ ‬مراجعة‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭.‬
وتفصيلاً،‭ ‬قال‭ ‬شبير‭ ‬لـ«الإمارات‭ ‬اليوم‮»‬،‭ ‬إن‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يستقبلها‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭ ‬تقل‭ ‬بنسبة‭ ‬20 % ‬في‭ ‬فصل‭ ‬الصيف،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬الإجازات،‭ ‬مضيفاً‭ ‬أن‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭ ‬يستقبل‭ ‬يومياً‭ ‬من‭ ‬280‭ ‬إلى‭ ‬310‭ ‬حالات،‭ ‬تشكل‭ ‬الحوادث‭ ‬المرورية‭ ‬15 % ‬من‭ ‬الحالات،‭ ‬و25% ‬حالات‭ ‬ضربات‭ ‬الشمس‭ ‬الخفيفة،‭ ‬التي‭ ‬تحصل‭ ‬نتيجة‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬المرتفعة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬مع‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭.‬
وأضاف‭ ‬أن‭ ‬60 % ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يستقبلها‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬القاسمي‭ ‬ليست‭ ‬طارئة،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬علاجها‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬والتي‭ ‬يكون‭ ‬أكثرها‭ ‬التهابات‭ ‬عادية،‭ ‬وأمراض‭ ‬صدرية،‭ ‬والتهاب‭ ‬القصبة‭ ‬الهوائية،‭ ‬والاضطرابات‭ ‬المعوية‭ ‬البسيطة،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬كثرة‭ ‬الحالات‭ ‬البسيطة‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬علاج‭ ‬الحالات‭ ‬الطارئة‭ ‬التي‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭. ‬وتابع‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المرضى،‭ ‬الذين‭ ‬يراجعون‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ،‭ ‬والذين‭ ‬يعانون‭ ‬حالات‭ ‬مستعجلة،‭ ‬كالذبحة‭ ‬الصدرية‭ ‬أو‭ ‬الزائدة‭ ‬الدودية،‭ ‬يتأخرون‭ ‬ساعة‭ ‬كاملة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكشف‭ ‬عليهم‭ ‬طبيب‭ ‬الطوارئ،‭ ‬خصوصا‭ ‬أنهم‭ ‬ينتظرون‭ ‬في‭ ‬الدور،‭ ‬والتسجيل‭ ‬في‭ ‬الاستقبال،‭ ‬وقد‭ ‬يتأخر‭ ‬المريض‭ ‬كثيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬الطبيب،‭ ‬لأنه‭ ‬ينتظر‭ ‬انتهاء‭ ‬15‭ ‬مريضاً‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬البسيطة‭ ‬والعادية،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المرضى‭ ‬يكتشفهم‭ ‬الممرضون‭ ‬والأطباء‭ ‬وهم‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬المراقبة،‭ ‬وتتم‭ ‬معالجتهم‭ ‬على‭ ‬الفور‭. ‬وذكر‭ ‬أن‭ ‬القسم‭ ‬استقبل‭ ‬حالة‭ ‬طفل‭ ‬صغير‭ ‬يبلغ‭ ‬شهرين‭ ‬من‭ ‬العمر،‭ ‬أحضرته‭ ‬والدته‭ ‬بسبب‭ ‬انسداد‭ ‬بالأنف،‭ ‬وهذه‭ ‬الحالة‭ ‬لا‭ ‬تعتبر‭ ‬طارئة،‭ ‬لأن‭ ‬الطفل‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬يعاني‭ ‬إفرازات‭ ‬أو‭ ‬لحمية‭ ‬تسببت‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الانسداد،‭ ‬وعلاجه‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬إعطاءه‭ ‬قطرة‭ ‬للأنف،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تصرف‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الصحي‭. ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬التثقيف‭ ‬الصحي‭ ‬للأهل،‭ ‬لتجنب‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأخطاء،‭ ‬وبكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحالات‭ ‬الروتينية‭ ‬والعادية،‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬معالجتها‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬قبل‭ ‬مراجعة‭ ‬قسم‭ ‬الطوارئ‭.‬

 

الأكثر مشاركة