طبيب يحذّر من الإفراط في تناول الطعام

مستشفى عبيدالله: معظم مراجعي الطوارئ في رمضان يعانون سوء هضم

«المستشفى» شكّل فريقاً طبياً للتعامل مع حالات سوء الهضم. من المصدر

أفاد مسؤول بقسم الطوارئ في مستشفى عبيدالله برأس الخيمة، الدكتور جيفارا أحمد محمد، بأن معظم الحالات الطارئة، التي يستقبلها قسم طوارئ الأمراض الباطنية بعد الإفطار في شهر رمضان، لمرضى يعانون سوء هضم، وآلاماً في المعدة، وتلبكاً معوياً، نتيجة التناول المفرط للطعام والشراب.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم»، أن قسم الباطنية يشهد سنويا في شهر رمضان ضغطاً متواصلاً بعد الإفطار، نتيجة تزايد أعداد مرضى الباطنية، الذين يتناولون كميات كبيرة من الطعام بعد أذان المغرب مباشرة، ما يؤدي إلى إصابتهم بأمراض.

وأضاف أن معظم الحالات الباطنية، التي تصل إلى الطوارئ لمرضى من كبار السن، وكثير منهم يعانون التناول المفرط للدهون واللحوم، والأرز، وكميات كبيرة من الأطعمة المتنوعة، إذ يتناول الصائم أكثر من وجبة في وقت واحد، ويشرب مياهاً وعصائر وشاياً وقهوة في أقل من ساعة، ما يؤدي إلى اضطرابات في المعدة تؤدي إلى سوء هضم، وانتفاخ في البطن.

وأشار إلى أن بعض الصائمين يعتقدون أن تناول كثير من الوجبات الغذائية والمشروبات، يعوضهم السعرات الحرارية التي فقدوها خلال فترة الصيام، ما يؤدي إلى إصابتهم بأمراض مختلفة، خصوصاً أن تناول كثير من الحلويات بعد الإفطار يسبب مشكلات صحية.

وذكر أن قسم الباطنية شكل فريقاً طبياً، للتعامل مع الحالات الطارئة التي ستصل بعد الافطار، موضحاً أن القسم يواجه ضغوطاً، بسبب ازدياد عدد مرضى الباطنية سنويا، وأنه تمت زيادة عدد الكادر الطبي في الطوارئ، تحسبا لازدياد عدد المرضى في اليوم الأول من شهر رمضان.

وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة والتعرض لأشعة الشمس، سبب رئيس لإصابة عديد من الصائمين بضربة شمس، وصداع وعطش شديد، تؤدي إلى تأثر وظائف الكلى.

وأضاف أن العمال الصائمين من أكثر الحالات التي يستقبلها قسم الباطنية، خلال الفترة الصباحية في رمضان، لأنهم الفئة الأكثر تعرضا لأشعة الشمس، كما أن مرضى الحالات المزمنة من الكلى والقلب، والأمراض الباطنية، يشكلون نسبة مرتفعة من بين جميع الحالات التي يستقبلها القسم في رمضان، لإصرارهم على الصيام وعدم الالتزام بتناول الدواء قبل وبعد الصيام.

وشرح أنه يجب على جميع المراجعين والمرضى عدم الإفراط في تناول الوجبات الغذائية خلال فترة الإفطار، ويجب شرب كثير من السوائل في فترة السحور، لتفادي الإصابة بالإرهاق، وتعويض الجسم بالسوائل اللازمة طوال فترة الصيام.

وأوضح أنه حال شعر أصحاب الأمراض المزمنة، خصوصاً مرضى الكلى، بالتعب والإرهاق، يجب عليهم التوجه بأسرع وقت إلى قسم الطوارئ، لأخذ العلاج اللازم.

طباعة