٪40 منهن مواطنات

٪17 من المترددات على مستشفى الكورنيش مصابات بالسكري

استشاري ورئيس قسم الباطنة في مستشفى الكورنيش في أبوظبي، الدكتور بشير طه صالح،

كشف استشاري ورئيس قسم الباطنة في مستشفى الكورنيش في أبوظبي، الدكتور بشير طه صالح، عن أن 17٪ من النساء الحوامل المترددات على المستشفى مصابات بمرض السكري، بينهن نحو 40٪ مواطنات.

وأكد أن العادات الغذائية السيئة، وطريقة الطبخ، وعدم ممارسة الرياضة، أسباب رئيسة لاصابة المواطنات بمرض السكري،مناشداً النساء ضرورة فحص السكري قبل الحمل، متابعاً «أدخلنا برنامج فحص السكري على كل المترددات على المستشفى، بهدف اكتشاف المرض مبكراً لتجنب مضاعفاته أثناء الحمل والولادة».

وأشار إلى أن المستشفى يستقبل نحو 400 امرأة يومياً، 20٪ منهم يعانين الأمراض المصاحبة للحمل، ويتم علاجهن في عيادات الأمراض الباطنية، وعددها ست عيادات في المستشفى.

وقال صالح لـ«الإمارات اليوم» إن المستشفى لديه أول وحدة للأمراض المصاحبة للحمل، ونالت شهادة الاعتراف من الكلية الملكية البريطانية لأمراض النساء والتوليد أخيراً، وهذا الاعتراف يعطي الحق للوحدة في تدريب أطباء متخصصين في مجال النساء والولادة، للتعرف إلى الأمراض المصاحبة للحمل.

وأوضح أن التغيرات الفسيولوجية لجسم المرأة أثناء الحمل قد تكشف عن أمراض كامنة مثل السكري وضغط الدم، وأمراض القلب والدم والكلى، لافتاً إلى أهمية وجود قسم متخصص لعلاج هذه الأمراض المصاحبة للحمل، مثل سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم الذي يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل. وكشف صالح عن حصول أول طبيبة إماراتية على درجة الاعتراف من الكلية الملكية البريطانية في الأمراض المصاحبة للحمل، هي الدكتورة رشا عبيد خليفة الزعابي، لافتاً إلى وجود خمس طبيبات مواطنات يعملن في مستشفى الكورنيش، اثنتان منهن أخصائيات في أمراض النساء والتوليد، وثلاث طبيبات ضمن برنامج الأطباء المقيمين، معرباً عن أمله في انضمام المزيد من الطبيبات المواطنات.

وأشار إلى أن مدة التدريب في المستشفى عام، يتم خلالها تشخيص وعلاج ومتابعة الأمراض الباطنية قبل وأثناء وبعد الحمل والولادة، مؤكداً أن هذا التدريب يتم على الأسس المتبعة في الكلية الملكية البريطانية، التي بموجبها تتم المعاينة والعلاج وتنمية مهارات الأطباء في مستشفى الكورنيش. وقال إن الكلية البريطانية رأت حاجة أطباء النساء والتوليد الماسة إلى معرفة الأمراض المصاحبة للحمل، لافتاً إلى زيادتها نظراً لتأخر النساء في الإنجاب حتى سن متأخرة، وتلك الحالات غالباً ما تصاحبها أمراض لابد من علاجها.

طباعة