أنهت الاستعدادات لاستيعاب الازدحام المتوقع خلال العيد

بلدية دبي تؤكد خطورة اللجوء إلى قصابين جائلين

البلدية شكلت فرق عمل لمواجهة الأعداد المتزايدة من الذبائح. من المصدر

أكد رئيس قسم المقاصب بإدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي أحمد حسن الشمري، خطورة اللجوء لقصابين متجولين، بدلاً من احضار الأضحية الى المقاصب المتخصصة والتابعة لبلدية دبي، التي تتوافر فيها شروط النظافة والسلامة، وباستخدام مواد التعقيم اللازمة، مناشداً المواطنين والمقيمين بالذبح داخل المقاصب وعدم اللجوء للقصابين المتجولين.

وقال إن البلدية أنهت استعداداتها كافة لاستقبال عيد الاضحى المبارك بوضع البرامج والخطط الكفيلة باستيعاب الازدحام المتوقع على الأضاحي في مقاصب دبي، وجهزت المقاصب للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية.

وأضاف ان الخطوة الاولى التي تتم بعد تسلم الحيوانات مختلفة الاحجام هي اخضاعها للفحوص قبل وبعد الذبح التي تظهر الاصابات والأمراض في بعض الحالات، وفي حالة اعدام الذبيحة منح صاحبها شهادة توضح اصابتها وبالتالي ضرورة التخلص منها.

اما بالنسبة للأشخاص الذين يجلبون القصابين المتجولين الى منازلهم بهدف الاشراف على عملية الذبح، فإنهم يعرضون صحة اسرهم ومن يأخذون من الاضاحي إلى خطر الاصابة بالأمراض، لانهم اغفلوا اهم اجراء وهو التأكد من سلامة وصحة الاضحية.

وأشار الى ان العديد من الافراد يدعون انتماءهم لمهنة القصابة من اجل كسب المال في فترة الاعياد، إذ يتجولون بين اصحاب البيوت الذين يرغبون في ذبح اضاحيهم في منازلهم، بحجة تجنب عناء مشقة التوجه الى المقاصب.

وأكد الشمري أن مقاصب دبي ستباشر عملها لذبح الاضاحي طوال ايام العيد بدءا من وقفة عرفة وحتى اليوم الرابع، من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الرابعة مساء، لافتاً إلى انه تم تحديد مسار دخول الجمهور الى مقصب دبي في القصيص لتفادي مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية. وحدد مسار دخول المركبات إلى سوق المواشي من شارع عمان بوابة رقم ،1 ومسار خروج المركبات من سوق المواشي إلى شارع عمان بوابة رقم ،1 بينما مسار المركبات إلى مقصب دبي في القصيص من شارع حلب بوابه رقم .3

وأضاف أن البلدية شكلت فريق عمل لكل من مقصب دبي بالقصيص، ومقصب بر دبي، ومقصب حتا ومقصب الليسيلي، لمواجهة الاعداد المتزايدة من ذبائح الأضاحي، كما تم توفير العدد الكافي من العمالة والقصابين، وذلك لتقليل فترة انتظار الجمهور وسرعة الإنجاز.

وقال إن الدائرة أعدت خطة متكاملة لاستقبال اضاحي العيد، إذ تم إجراء اعمال الصيانة اللازمة لجميع المعدات والآلات وتوفير قطع الغيار الضرورية لجميع المقاصب، بالإضافة الى جميع المستلزمات المطلوبة لعمليات الذبح والتجهيز من الأدوات وأكياس اللحوم ومواد التنظيف وغيرها.

ويتقاضى المقصب رسوماً رمزية مقابل ذبح الأضحية الخاصة بالأفراد، وتختلف التعرفة باختلاف نوع وحجم الماشية، إذ تبلغ رسوم ذبح المواشي الصغيرة (الخراف والماعز) 15 درهماً، والعجل 30 درهماً، والبقر الكبير 45 درهماً والبقر المتوسط 35 درهماً، والجمل الصغير 60 درهماً والجمل الكبير 65 درهماً.

وأوضح أن مختبر صحة اللحوم وضبط الجودة يقوم بالدور الرقابي على مستوى الصحة والسلامة للمقاصب، من خلال أخذ عينة دورية من العاملين وأدوات الذبح والمعدات واللحوم، وذلك لضمان توفير لحوم ذات جودة عالية عبر تطبيق نظام تحليل المخاطر والتحكم في النقاط الحرجة.

ويتم أخذ عينات من المعدات بصالات الذبح بعد عملية التعقيم والنظافة وقبل بدء العمل للتأكد من خلوها من البكتيريا لضمان عدم تلوث اللحوم، كما تؤخذ عينات من منصة الذبح بصالة المواشي الصغيرة والكبيرة، وبعد ذلك يتم تحليل العينات داخل المختبر باستخدام احدث المعدات المستخدمة في مجال المختبرات.

طباعة