الريايسة: اللحوم المستوردة المبردة والمجمدة تخضع لمــعايير رقابية

«أبوظبي للرقابة» يحذّر مــن القصابين الجائلين

إجراءات «البلدية» تهدف إلى منع انتشار الأوبئة. الإمارات اليوم

حذّر مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، محمد جلال الريايسة، من خطورة الاستعانة بالقصابين الجائلين لذبح الأضاحي، مشيراً الى احتمالات انتقال أمراض معدية من الذبائح الى البشر، خصوصاً التهاب الكبد الوبائي.

وشرح لـ«الإمارات اليوم» أن هؤلاء العمال يمتهنون أعمالاً أخرى، ويعملون في الذبح خلال الأعياد فقط، لافتاً إلى افتقارهم إلى الاشتراطات الصحية اللازمة، وعدم خضوعهم لفحوص الكشف الدوري الذي يجرى للعاملين في المجال الغذائي في إمارة أبوظبي، بهدف التأكد من سلامتهم الصحية، ومنع انتقال الأمراض الوبائية الى الأغذية أو الأشخاص الآخرين، في حال كانت موجودة لدى أحدهم.

وتابع أن معظم القصابين الجائلين يتخلصون من بقايا الذبح بصورة غير آمنة، ما يشكل خطراً على البيئة، مؤكداً تنظيم حملة توعية عبر وسائل الإعلام للحدّ من الذبح خارج المسالخ، خصوصاً خلال أيام العيد، وعدم التعامل مع القصابين الجائلين. وقال الريايسة إن حملة التوعية ستتعامل مع الجانب الخفي الذي لا يعرفه المستهلك، مثل مرض الذبيحة، والذبح بطريقة صحيحة، والتخلص الآمن من بقايا الذبح، ونظافة المكان، لافتاً إلى أهمية عدم تشغيل قصابين جائلين للحدّ من تشجيع عمالة غير مرخصة ناقلة للأمراض.

وأكد تخصيص أطباء بيطريين للكشف على الحيوانات الحية في سوق المواشي، إضافة إلى الاستمرار في عمليات الكشف البيطري على لحوم الأضاحي بعد ذبحها لضمان تقديم لحوم صحية خالية من الأمراض.

ودعا أصحاب المزارع المواطنين إلى الإسهام في بيع وشراء الأضاحي لتحقيق مردود مالي خلال أيام عيد الأضحى، وإحداث توازن سعري بين الأضاحي المحلية ومثيلتها المستوردة، شارحاً أن كثيراً من المواطنين يمتلكون ما يزيد على 500 رأس غنم، وينفقون عليها على مدار العام بغرض الاستخدام الشخصي، فيما يمكن الاستفادة منها اقتصادياً من خلال بيع جزء منها خلال أيام العيد.

وحول احتمال دخول كميات لحوم مبردة ومجمدة عبر منافذ أبوظبي من دون التأكد من سلامتها، قال الريايسة إن اللحوم المبردة والمجمدة، سواء كانت في صورة ذبائح كاملة أو قطع، تمر عبر سلسلة من الإجراءات التفتيشية والرقابية والمختبرية منذ لحظة وصولها حتى عرضها للاستخدام، لافتاً إلى تعاون جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مع سفارات الإمارات في الخارج وجمعيات إسلامية معتمدة للرقابة على ذبح اللحوم للتأكد من مأمونيتها، مؤكداً وجود لجان تفتيش عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، تتولى التأكد من اشتراطات ومعايير جهاز أبوظبي للرقابة الخاصة باللحوم.

من جانبها، أعلنت بلدية أبوظبي استعدادها لاستقبال عيد الأضحى، مشيرة الى رفع جاهزية المسالخ إلى أعلى مستوى لتلبية احتياجات الجمهور، ومواجهة الطلب المتزايد المتوقع على ذبح الأضاحي. وأكدت تكثيف جداول المناوبات وإلغاء إجازات العاملين في وقفة عرفات وأيام العيد لتفتح المسالخ أبوابها لاستقبال الأضاحي بعد صلاة العيد من اليوم الأول حتى السادسة مساء. أما خلال الأيام التالية من العيد، فستعمل من السادسة صباحاً حتى السادسة مساء.

وخصــصت البلدية المسلخ الآلي لاستقبال وذبح الأضـــاحي الخاصة في هيئة الهلال الأحمر، التي من المتوقع أن يبلغ عدد ذبائحها هذا العام نحو 2700 ذبيحة.

وقال مدير إدارة الصحة العامة في البلدية، خليفة الرميثي، لـ«الإمارات اليوم» إن البلدية حصلت على مؤشرات حول عدد الأضاحي المتوقعة، ومنها 2700 أضحية في المسلخ الآلي، خاصة بـ«الهلال الأحمر»، ونحو 7000 أضحية في مسلخ أبوظبي للجمهور في منطقة الميناء، إضافة إلى 6000 أضحية في مسلخ بني ياس، ونحو 1500 أضحية في مسلخ الشهامة. وتابع أن رسوم الذبح في مسالخ أبوظبي تخضع لتسعيرة موحدة، إذ تبلغ 15 درهماً لذبح الضأن والماعز و40 درهماً للعجول والحيران الصغيرة و60 درهماً للأبقار والجمال الكبيرة.

وأفاد بأن هذه الأسعار تشمل تقطيع ذبيحة الضأن والماعز لأربع قطع، أما الجمال والأبقار فتقطع إلى ست أو ثماني قطع.

وفي ما يخص التقطيع حسب رغبات الأشخاص (التقطيع الخاص) فهنالك قائمة برسوم التقطيع محددة وموضحة في كل مسلخ، وتبلغ 10 دراهم لتقطيع الأغنام والماعز، و60 درهماً لتقطيع العجول والقعدان، أما الأبقار والجمال فقد حُددت رسوم تقطيعها بـ100 درهم.

طباعة