٪25 من الوفيات في الإمارات نتيجة أمراض القلب

مبادرة زايد العطاء تقدم خدمات تخصصية للمرضى المعوزين. وام

حذر جراح القلب الاماراتي رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب، الدكتور عادل الشامري، من تفاقم الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كونها المسبب الرئيس للوفاة عالميا ومحلياً، فيما تراوح نسبة الوفيات بسببها بين 22 و25 ٪ في الإمارات نتيجة عوامل عدة، منها سلوكيات الأفراد غير الصحية، وزيادة الوزن، والتدخين، وعدم مزاولة الرياضية. وكان فريق جراحة القلب في مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين، نجح في إجراء عملية قلب مفتوح معقدة لطفل مصاب بتشوهات خلقية في القلب، بمبادرة من زايد العطاء في إطار حملة عالمية للتخفيف من معاناه مرضى القلب المعوزين في مختلف دول العالم.

وأكد الشامري، أن «العملية التي أجريت لطفل عمره أربع سنوات تكللت بالنجاح»، مشيرا الى ان عشرات الاطفال والمسنين الموجودين في مستشفيات داخل الدولة وخارجها في قائمة الانتظار، ما سيشكل مسؤولية اضافية للطاقم الادراي والطبي لحملة العطاء الانسانية للعمل مع شركائها لتوفير الدعم الطبي والفني واللوجستي.

وأوضح أن الامراض القلبية لدى الاطفال تنقسم الى قسمين، الاول امراض خلقية تحصل خلال فترة الحمل، خصوصاً في الاشهر الثلاثة الاولى بسبب التهابات فيروسية تصيب الام، وتشوهات خلقية وراثية. والثانية أمراض مكتسبة، في حين أن امراض القلب لدى المسنين تكون في الاغلب نتيجة امراض الشرايين أو الصمامات.

وقال الشامري إن «مبادرة زايد العطاء تحرص على تبني المبادرات الصحية التي تقدم خدمات تخصصية للمرضى المعوزين، ومن هذا المنطلق تم الاهتمام بتفعيل البرامج العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية المحلية والعالمية لعلاج مرضى القلب وزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات أمراض القلب وطرق الوقاية منها، إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية في مجال الإنعاش القلبي وإنقاذ مرضى السكتة القلبية».

طباعة