حملة وطنية لمكافحة التبغ بين طلبة مدارس الشارقة

«الحملة» تهدف إلى تخريج جيل لائق صحياً ونفسياً. تصوير: أسامة أبوغانم

دشنت منطقتا الشارقة الطبية والتعليمية، أمس، الحملة الوطنية لمكافحة استهلاك التبغ بين طلبة مدارس الشارقة، تمتد ثلاث سنوات، وتستهدف رفع مستوى الوعي حول خطورة استهلاك التبغ.

وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي، وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية، إن معظم الطلاب المدخنين يسجلون درجات متدنية في التحصيل الدراسي، لضعف التركيز وضعف القدرة على التعامل مع الأرقام الحسابية، وضعف القدرة على الحفظ، مشيرا إلى أن معظم المدخنين يتعرفون إلى سيجارتهم الأولى قبل إنهاء دراستهم الثانوية، وأن استهلاك التبغ يمثل البوابة الرئيسة التي يعبر المراهق، من خلالها، إلى عالم الإدمان على الكحول والمخدرات، وغيرهما.

وأكد أهمية التوعية بأخطار التدخين، بمشاركة المؤسسات والهيئات الاجتماعية، بدءا من العاملين الصحيين وأئمة المساجد ووسائل الإعلام، لتحقيق هدف الإقلاع عن التدخين، وحماية المجتمع من آفاته، موضحا ضرورة رفع مضمار الوعي حول خطورة استهلاك التبغ، مع تزويد الطالب بآليات دفاعية تحصنه من الانجراف في الهاوية.

من جانبه، أكد مدير منطقة الشارقة التعليمية سعيد مصبح الكعبي أن المنطقة حريصة على تجنيد الكوادر البشرية اللازمة كافة، من أجل التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع، مشيرا إلى أن هدف الحملة تخريج جيل متكامل الشخصية، لائق صحيا ونفسيا واجتماعيا، مشيرا إلى أن الحملة تمثل وسيلة من وسائل تخريج طالب سوي متكامل.

وأوضحت مديرة إدارة تثقيف وتعزيز الصحة في منطقة الشارقة الطبية الدكتورة أمينة هاشم، أن إطلاق حملة وطنية، بالتعاون بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم، يهدف الى التقليل من استهلاك الطلاب منتجات التبغ المختلفة، في المرحلة العمرية من 10 الى 18 سنة، من نسبة 28٪ الى 18٪، خلال السنوات الثلاث المقبلة، وزيادة عدد المقلعين عن التدخين في الفئة العمرية نفسها، من نسبة 5٪ إلى 15٪ خلال المدة ذاتها.

وذكرت أن الحملة تهدف إلى المساعدة على رفع الوعي الصحي بأضرار التدخين، وتغيير السلوك الخاص به وتزويد الطلبة بمهارات الحماية اللازمة من التدخين، وخلق بيئة مدرسية داعمة لمكافحة التدخين.

تويتر