بن دراي: تتميز بالأمان والمتانة وتستخدم في الطرق المزدحمة والضيقة

دراجات إسعافية تصل إلى المصابين خلال 5 دقائق

دراجة الإسعاف تتميز بالسرعة والقدرة على اختراق الشوارع الضيقة. تصوير: أسامة أبوغانم

أطلقت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خدمة جديدة تنقل المسعفين إلى المصابين في زمن لا يتعدى خمس دقائق.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي لـ«الإمارات اليوم» إن المركز حول درجات نارية، من طراز قوي، إلى آليات اسعافية، تحمل مسعفا وصيدلية وأدوات إسعاف، مشيراً الى انها «قادرة على اختراق الطرق، والوصول إلى المصابين في زمن قياسي، يصل في بعض الاوقات إلى دقيقتين».

وأشار إلى ان الدراجات الاسعافية، دخلت الخدمة مطلع الشهر الجاري، وأثبتت كفاءة في التعامل مع مختلف الإصابات على الطرق السريعة والطرق الداخلية.

وتفصيلاً، أفاد بن دراي بأن «المؤسسة أطلقت أربع دراجات نارية، للعمل في مجال الاسعاف، منذ بداية الشهر الجاري، تمهيداً للتوسع في الخدمة مستقبلاً».

مميزات دراجة الإسعاف

تستخدم في المواقع المزدحمة بالسيارات والسكان مثل منطقة نايف والضيافة والمرقبات.

تستخدم أيضاً في تغطية السباقات مثل ماراثون دبي.

يتولى قيادتها ممرض وإذا احتاجت الحالة يستدعي سيارة الاسعاف.

قادرة على اختراق الشوارع الضيقة التي لا تستطيع السيارات دخولها.

وأضاف «الدراجات الجديدة من نوع (هارلي) الذي يتميز بمتانته، ومأمونيته على المسعفين اثناء انتقالهم بسرعة إلى المصابين»، مشيراً إلى أن كل دراجة تحمل مسعفا، وحقيبة إسعاف كاملة، لانقاذ المصابين في حوادث الطرق والحرائق والسقوط، وغيرها من الحوادث المخلفة للاصابات المتوسطة والبسيطة.

وأوضح انه بمجرد تلقي البلاغ، تنطلق دراجة الإسعاف إلى المصاب، ليصل المسعف في زمن لا يتعدى خمس دقائق، ويقدم الاسعافات اللازمة، ولو كانت الاصابة شديدة، يستدعي المسعف سيارة اسعاف، أو إسعاف العناية المركزة لنقل المريض إلى المستشفى.

ولفت بن دراي الى أن دراجة الاسعاف تتميز بسرعتها الشديدة، وقدرتها على اختراق الطرق في حالات الازدحام المروري، اضافة الى دخول الشوارع الضيقة، وهي أمور تزيد من كفاءتها مقارنة بسيارات الاسعاف.

وأضاف أن سيارة الاسعاف تصل إلى المصابين في دبي في وقت زمني يقدر بنحو ثماني دقائق، لكن توفير هذه الدراجات يقلل زمن الوصول للمصاب الى دقيقتين أو ثلاث، ولا تزيد على خمس دقائق».

وذكر انها تستخدم ايضاً في السباقات العديدة التي تشهدها دبي، وكان آخرها ماراثون دبي الدولي.

وأوضح أن الدراجات تتمركز في منطقتين تشهدان كثافة سكانية كبيرة في دبي، هي نايف والرفاعة، متوقعاً زيادة عدد الدراجات خلال فترة قريبة.

وأشار الى ان المؤسسة وفرت تدريباً شاملاً للمسعفين المعينين على تلك الدراجات، ما يمكنهم من اختراق الطرق بسرعة، وإجراء الاسعافات الطبية اللازمة لكل مصاب، مستعينين بصيدلية متكاملة تحملها كل دراجة، تحوي كل الاحتياجات من الأدوات والمواد الطبية.

وأفاد بن دراي بأن المؤسسة رفعت عدد المسعفين العاملين في الامارة أخيراً إلى 700 مسعف، للعمل على المركبات وآليات الإسعاف الجديدة التي تضيفها، والعمل في محطات إسعاف جديدة اقامتها جارية في انحاء الامارة.

وذكر أن «الدراجات الجديدة رفعت عدد الآليات العاملة في المؤسسة الى أكثر من 160 آلية، ما بين سيارات وحافلات ودراجات وعربات صغيرة ومركبات كوارث».

وكانت المؤسسة نقلت خلال العام الماضي 6431 حالة إصابة في حوادث السيارات، بانخفاض 8٪ عن العام السابق له، وكان بينها 2084 اصابة بليغة، و7700 اصابة متوسطة.

وأشار إلى أن الاحصاءات اظهرت ارتفاعاً في اصابات الدراجات النارية العام الماضي، اذ نقلت سيارات المؤسسة 1370 مصاباً.

طباعة