«أشغال رأس الخيمة» أعدّت حظائر لاستقبالها لفترة محددة

حملة لمصـادرة الأبقـار السائبة في الرمس

فريق الدائرة نجح في السيطرة علــــــــــــــــــــــــــــــــــى 5 أبقار سائبة في اليوم الأول. الإمارات اليوم

انطلقت في رأس الخيمة، أمس، حملة لمصادرة الأبقار السائبة في المدن، وتمكن فريق دائرة الأشغال والخدمات العامة، (منظمة الحملة)، من السيطرة على مجموعة تتألف من خمس أبقار بوساطة سياج حديدي محكم، ورفعوها إلى سطح شاحنة باستخدام جهاز رافعة هيدروليك، ثم نقلوها الى إحدى الحظائر التي أعدتها الدائرة لاستقبال الأبقار، إلى حين التصرف بها للمصلحة العامة.

وكانت الدائرة أمهلت أصحاب الحيوانات السائبة، خصوصاً الأبقار، 60 يوماً لإخراجها من المناطق السكنية، بعد شكاوى عدة تلقتها من سكان في الرمس، أعربوا فيها عن استيائهم من تنامي هذه الظاهرة.

وبحسب مصدر في الدائرة، فضل عدم ذكر اسمه، فإن الحملة تقضي بفرض حظر على الحيوانات السائبة، أينما وجدت في المناطق السكنية والطرق العامة، وأكد المصدر أن الحملة ستتواصل لتشمل المناطق غير ذات الطبيعة الرعوية، حتى تبلغ شعم والجير، وقال إنه لن يسمح للأبقار بالبقاء في الحظائر أكثر من شهر واحد، يمكن لأصحابها أن يراجعوا الدائرة خلاله لاستعادتها، مقابل دفع غرامة مالية، في حين سيتم التصرف بالأبقار المجهولة للمصلحة العامة. وتصنف مدينة الرمس باعتبارها الأكثر معاناة من ظاهرة الأبقار السائبة، التي تفاقمت في السنوات الأخيرة بصورة مزعجة، ما دفع مواطنين للشكوى من وجودها في الأحياء السكنية، واتخاذ بعضها من الدوارات وحاويات القمامة مرتعاً لها.

وأكد أهالٍ أن الأبقار السائبة تحولت إلى معضلة «عويصة»، إذ إنها «تؤذي البيئة، وتهدد سلامة النساء والأطفال بقرونها الطويلة». وبحسب أحمد رجب، وهو من سكان منطقة الرمس، فإن الأبقار السائبة في ازدياد مستمر، وتمكن مشاهدتها في كل مكان بأعداد كبيرة، ويتابع أنها تكون أحياناً سبباً في وقوع حوادث مرورية.

ويلفت محمد الطنيجي، من سكان المنطقة ذاتها، إلى أن الأبقار السائبة تلجأ إلى ما توفره لها حاويات القمامة من أكياس البلاستيك وبقايا الأكل.

وقال أحمد عبدالله، إن الأبقار السائبة كانت سبباً في حرمانه من تنفيذ مشروع يهدف إلى تزيين مسكنه بالأشجار والمسطحات الخضراء، إذ فوجئ بمجموعة من الأبقار تدخل إليه وتلوك النباتات.

طباعة