الكفلاء مُلزمون بكُلفة علاج المصابين بالأمراض المُعدية

أكدت هيئة الصحة في دبي أن «علاج المصابين بأمراض مُعدية يتم مجاناً للمريض في مستشفياتها، على أن يتحمل الكفيل كُلفة العلاج».

وذكرت في تعميم تم توزيعه، أمس، على المستشفيات التابعة لها أن «أي حالة يتم استقبالها وتعاني مرضاً معدياً، يتم على الفور توفير العلاج اللازم لها، مهما كانت كُلفة العلاج، ولا تتم مطالبة المريض بأي نفقات، مع احتفاظ إدارة المستشفى بحقها ومطالبة الكفيل بتلك النفقات».

وأشار مصدر مسؤول في الهيئة إلى أن «إدارة الهيئة وجهت بمعاملة المصابين بأمراض مُعدية، معاملة استثنائية، وتوفير العلاج اللازم لهم، بما يكفل حماية المريض من مخاطر مرضه، وفي الوقت نفسه حماية المجتمع من خطر هذا المرض».

ولفت المصدر إلى أن «مستشفيات الهيئة لم ترفض استقبال أي مصاب بمرض مُعدٍ، لكن عدم تنسيق إداري أدى إلى فهم البعض أن المصاب بمرض مُعدٍ عليه سداد نفقات العلاج قبل البدء في التعامل مع حالته، وهو أمر تم تداركه».

يشار إلى أن إحصاءً أصدرته هيئة الصحة، أخـيراً، أفاد بأن مستشفياتها تستقبل شهرياً ما يزيد على 120 مصاباً جديداً بمرض السُل الرئـوي المُعدي، تتحمل نفقات علاجهم الهيئة، إذ يصل علاج الحالة الواحدة إلى 2000 درهم يومياً، وقد يمتد العلاج إلى أكثر من شهر، ما يعني أن الكُلفـة تصل إلى 60 ألف درهم، تتحملها الهيئة.

ومن أبرز ما تتضمنه قائمة الأمراض المُعدية: الجدري المائي، والحصبة الألمانية، والحُمى القرمزية، والدفتيريا، والتهاب الغدة النُكافية، والسُعال الديكي، والحُمى المالطية، إضافة إلى الالتهاب الكبدي البائي، ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

طباعة