اشترطت أن يكون المعالجون بالتدليك من جنس المريض

«الصحة» تجيز مزاولة الحجامة دون شهادة علمية

«الوزارة» اشترطت ممارسة الحجامة تحت إشراف طبي. من المصدر

قررت وزارة الصحة السماح لممارسي الحجامة من أهل الخبرة بمزاولة المهنة من دون الحصول على شهادة علمية، مشترطة ممارسة المهنة تحت إشراف طبي.

وقال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص الدكتور أمين الأميري، لـ«الإمارات اليوم»، إن «الوزارة منحت ثمانية أشخاص تراخيص بممارسة الحجامة خلال العام الماضي، من بينهم أطباء وفنيون، وبعضهم لا يحملون شهادات علمية، لكنهم يتمتعون بخبرة كبيرة في هذا التخصص».

وألزمت الوزارة المتقدمين للعمل في مهنة العلاج بالتدليك الطبي، الحصول على مؤهل علمي في المجال وشهادة تدريبية عملية في الإسعافات الأولية.

واشترطت الوزارة أن يكون ممارس الحجامة أو العلاج بالتدليك الطبي أو التدليك بالاسترخاء من جنس المريض، حفاظاً على الخصوصية.

وتفصيلا، عقدت لجنة الطب البديل في وزارة الصحة اجتماعا برئاسة الأميري، حددت خلاله الشروط الواجب توافرها في ممارسي مهنة الحجامة، مؤكدة أن هذه الشروط «ذات أهمية كبرى للحصول على ترخيص وزارة الصحة، وممارسة المهنة في القطاع الخاص في الدولة».

مطابقة الشروط

شدد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص رئيس لجنة الطب البديل الدكتور أمين الأميري، على أن المتقدمين لممارسة الطب البديل أو التكميلي يخضعون لمطابقة الشروط التي تقررها لجنة الطب البديل، في ضوء الأسس والقواعد التي تحددها الوزارة، بما يتناسب مع القوانين واللوائح المعمول بها داخل الدولة.

وذكر أنه من الضروري جدا تسجيل الفئات التي تقوم بهذه الممارسات بعد أخذ الموافقات المطلوبة، وتخطي مراحل التقييم «لنضمن سلامة ومنهجية هذا العمل بحيث يكون مؤديا إلى خدمة حقيقية في المجتمع». وأعلنت لجنة الطب البديل في وزارة الصحة، الأسبوع الماضي، أسماء الناجحين في امتحان تقييم ممارسي مهنة الطب البديل أو التكميلي.

وقال الأميري إن عدد الناجحين في التخصصات المختلفة، التابعة للطب البديل، هم ممارس هوميوباثيك، وأربعة ممارسين آيروفيديك، وممارسان يوناني وممارس كيروبراكتر، وممارس بالطب الصيني التقليدي، وسبعة من معالجي تدليك آيروفيديك، وثلاثة معالجين بالتدليك الصيني، وثلاثة معالجين بالتدليك بالاسترخاء.

وقال الأميري إنه ليست هناك جهة تعليمية معتمدة لتدريس الحجامة أو التدريب على يد مختصين في هذه المهنة في الدولة، لذلك فإن الحصول على شهادة علمية في هذا المجال ليس من الشروط الرئيسة لدخول امتحان تقييم ممارسة الحجامة من الوزارة.

وأضاف أن الامارات من أولى الدول التي تنظم مهنة الحجامة، وتحرص على اجتياز ممارسيها امتحانات تقييمية، للحصول على ترخيص.

وأوضح أن «البعض يمارس المهنة، ويلمّ بتفاصيلها، ويتمتع بخبرة كبيرة، لكنه لا يحمل شهادة علمية، وهؤلاء يُجرى لهم امتحان تقييمي تحت إشراف أطباء استشاريين، وفي حال اجتيازه يسمح لهم بمزاولة المهنة، ولكن بإشراف طبيب».

وأضاف «هناك أطباء يمارسون المهنة، وهؤلاء لا يتطلب عملهم تحت إشراف طبي». مشيرا الى أن «البعض ممن يمارسون المهنة من دون شهادة علمية، لم يجتازوا الامتحان، وتوقفوا عن مزاولتها».

ولفت الى أن «البلديات والدوائر الاقتصادية في الدولة تتعاون مع الوزارة في هذا المجال، وتحيل إلى الوزارة من يمارس الحجامة من دون ترخيص، لتقييمه».

وذكر الأميري أنه يجب توافر شروط عدة في المتقدمين الراغبين في الحصول على شهادة التقييم الخاصة بمهنة الحجامة، منها أن يكون حاصلاً على مؤهل علمي، لكن ليس بالضرورة في مجال الحجامة أو الطب البديل، وإجادة اللغتين العربية والإنجليزية كتابةً وتخاطبا، وأن يكون حاصلاً على مؤهل يعادل شهادة تدريبية عملية في الإسعافات الأولية.

وأضاف «يجب أن يخضع المتقدم لامتحان تقييم وزارة الصحة، وبعد الحصول على شهادة التقييم، على المتقدم العمل في منشأة طبية تحت إشراف طبي، بعد الحصول على ترخيص وزارة الصحة».

وأوضح أنه يجب أن يكون ممارس مهنة الحجامة من جنس المريض نفسه، وذلك حفاظاً على خصوصية المريض.

وقررت اللجنة أن تكون جميع اللوائح والقوانين الخاصة بمهنة الحجامة مكتوبة باللغة العربية.أ وبحثت اللجنة الشروط الواجب توافرها في ممارسي مهنة العلاج بالتدليك الطبي والتدليك بالاسترخاء، إذ اتفق أعضاء اللجنة على ضرورة الفصل بين الوظيفتين، من حيث الوصف الوظيفي وطبيعة العمل، مؤكدين أنه لا توجد علاقة بين التدليك بالاسترخاء والمجال الطبي.

وقال الأميري إن مثل هؤلاء الأشخاص يستطيعون العمل في النوادي الصحية أو مراكز التجميل و ليس في المنشآت الطبية أو التأهيلية.

وبحث الأعضاء الشروط الواجب توافرها في الأشخاص المتقدمين والراغبين في الحصول على شهادة التقييم في مجال العلاج بالتدليك الطبي من قبل وزارة الصحة، وقررت اللجنة ضرورة توافر شروط عدة في المتقدمين الراغبين في الحصول على شهادة التقييم الخاصة بمهنة العلاج بالتدليك الطبي، منها أن يكون حاصلاً على مؤهل علمي في مجال التدليك الطبي، ولكن ليس بالضرورة التصديق عليها من الجهات الرسمية، وأن يكون حاصلاً على مؤهل يعادل شهادة تدريبية عملية في الإسعافات الأولية، وأن يخضع لامتحان تقييم وزارة الصحة، وبعد الحصول على شهادة التقييم، على المتقدم العمل في منشأة طبية تحت إشراف طبي.

وقررت اللجنة أيضا أن يكون ممارس مهنة العلاج بالتدليك الطبي أو التدليك بالاسترخاء من جنس المريض نفسه، حفاظاً على الخصوصية. وناقشت الشروط الواجب توافرها في الأشخاص الراغبين في العمل بمهنة فني تجميل أو فنيّ ليزر، واتفقت على أهمية توضيح ونشر الشروط الواجب توافرها بالراغبين في العمل بالمجال التجميلي لدى المراكز الطبية، للحد من وجود أشخاص غير مؤهلين أو مرخصين للعمل في المنشآت الطبية الخاصة والارتقاء بجودة العمل الطبي.

واعتمدت اللجنة الشروط الواجب توافرها في المتقدمين الراغبين في الحصول على شهادة التقييم الخاصة بمهنة فني التجميل أو فنيّ الليزر عموما، إذ قررت أن يكون المتقدم حاصلاً على مؤهل علمي في مجال التخصص، ولكن ليس بالضرورة التصديق عليها من قبل الجهات الرسمية.

وأن يجيد المتقدم اللغتين العربية والإنجليزية كتابةً وتخاطبا، وأن يخضع لامتحان تقييم وزارة الصحة.

وقال الأميري إنه من حق الحاصلين على ترخيص وزارة الصحة في مجال التجميل (فني التجميل أو فني الليزر)، ممارسة استخدام جهاز الليزر في إزالة الشعر، واستخدام الأجهزة الطبية والتخسيس في المنشآت الطبية، بشرط العمل تحت إشراف طبيب جلدية وتناسلية مرخص من وزارة الصحة. وناقشت اللجنة أيضا شروط السن القانونية لممارسة المهن الخاصة بالطب البديل أو التكميلي، إذ أقرت اللجنة أن عامل تحديد السن القانونية ليس ذا أهمية بالنسبة للأشخاص الراغبين في الحصول على تقييم وترخيص وزارة الصحة في مجال الطب التكميلي أو الطب البديل.

وأوضح الأميري أنه سيتم قبول المتقدمين والراغبين في الحصول على تقييم وترخيص وزارة الصحة في هذا المجال، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود فحص اللياقة البدنية ضمن المستندات المطلوبة للمتقدمين فوق 60 سنة.

طباعة