«الحوار العالمي من أجل التأثير» يناقش دور صناع المحتوى في ربط الرؤية بالتنفيذ

ناقش «الحوار العالمي من أجل التأثير» الذي عُقد في منصة مقر المؤثرين ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، الدور المتنامي لصناع المحتوى والمؤثرين وقادة الفكر في ربط الرؤية بالتنفيذ العملي. وشاركت في الحوار السيدة الأولى لجمهورية الإكوادور، لافينيا فالبونيسي نوبوا، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين رفيعي المستوى، ونخبة من صناع المحتوى والمؤثرين العالميين، وعدد من الشخصيات العالمية ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الإعلامية والإبداعية.

وركز الحوار على مناقشة الدور المتنامي لصناع المحتوى والمؤثرين وقادة الفكر في ربط الرؤية بالتنفيذ العملي، وتحويل الالتزامات والأهداف والخطط إلى أثر ملموس وقابل للقياس والتوسع والنمو. وسعت النقاشات إلى استكشاف نماذج تعاون مبتكرة تجمع بين القطاعين الحكومي والخاص، ومنظومات يقودها صناع المحتوى، بما يُسهم في تعزيز المساءلة وبناء الثقة، وتطوير السرد القصصي المؤثر، وتعظيم الأثر، وإرساء شراكات عابرة للقطاعات، وداعمة للأفراد والمجتمعات.

وأوضحت لافينيا فالبونيسي نوبوا أن دور السيدة الأولى على الرغم من طابعه الرمزي، يظل امتداداً لصورة الحكومة أمام المجتمع، ما يفرض مسؤولية مضاعفة في بناء الثقة والتواصل الفعّال، مؤكدة أن القدرة على التأثير تقوم على الثقة والصدق، ومخاطبة الأجيال الجديدة بلغتها وأساليبها.

كما شهدت جلسة «تحول المؤثرين إلى مؤسسات فعالة»، مشاركة ليكسي ريفيرا صانعة محتوى رقمية ورائدة أعمال في مجال الموضة وممثلة «آيلاند تايم»، والرئيس التنفيذي وصانع المحتوى في شركة لينغ آند لام، يينكا لوانسون، والرئيس التنفيذي والممثل والكاتب ورائد الأعمال الإعلامي في استوديوهات جامعة المتسربين، زاك جاستس، وأدارها ستيفن بيرتوني مساعد رئيس التحرير في مجلة فوربس، وركزت النقاشات على أبرز نماذج التحول من التأثير الفردي إلى العمل المؤسسي المستدام، وسبل تعزيز هذه النماذج، إضافة إلى أثرها في تعزيز الثقة والمسؤولية المجتمعية.

لافينيا فالبونيسي نوبوا:

• القدرة على التأثير تقوم على الثقة والصدق، ومخاطبة الأجيال الجديدة بلغتها وأساليبها.

تويتر