دور محوري لـ «بلوك تشين» في طريقة رقمنة العمليات الحكومية والقطاع المالي

أكدت وزارة المالية أن تقنية «بلوك تشين» تلعب دوراً محورياً في طريقة رقمنة العمليات الحكومية والقطاع المالي.

ونظمت الوزارة على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات، المنعقدة في دبي أمس، جلسة مفتوحة لمناقشة تقنية «بلوك تشين» والأصول الرقمية، تحت عنوان «الطريق نحو الاقتصاد الرقمي: دور تقنية بلوك تشين».

وتناولت الجلسة الفرص والاستخدامات التي توفرها تقنية «بلوك تشين» وإمكاناتها واسعة النطاق في مجالات تجاوزت كونها طريقة دفع بديلة من نظير إلى نظير، لتصل إلى التمويل التجاري والخدمات العامة الحيوية.

وأكد وكيل وزارة المالية، يونس حاجي الخوري، قيمة وأثر الجلسة من ناحية إتاحة مساحة للحوار حول أحدث اتجاهات تقنية «بلوك تشين»، لا سيما في مجال العمل الحكومي، والآثار الناجمة عن هذه التقنيات، والأصول الرقمية على السياسات المالية والنقدية، وضرورة تنظيم القطاع المالي.

وأضاف: «تلعب تقنية (بلوك تشين)، إلى جانب التقنيات الرقمية الأخرى، دوراً محورياً في طريقة رقمنة العمليات الحكومية والقطاع المالي، كما لها تأثير كبير في آلية تقديم الخدمات المالية، وسبل تفاعل الحكومات مع مواطنيها، الأمر الذي يتوجب دراسة أفضل، لجميع السبل، بهدف تعزيز كفاءة اندماج هذه التقنيات في العمليات اليومية والتغلب على التحديات التي قد تنتج عنها».

وركزت الجلسة التي أدارها نائب المستشار العام في صندوق النقد الدولي، روس ليكو، على أربعة موضوعات رئيسة تمحورت حول تقنية «بلوك تشين» ضمن مجالات تمويل التجارة، وأمن المعلومات وإدارة الإيرادات، فضلاً عن آليات تقديم الخدمات العامة ضمن إطار هذه التقنية في دبي، في ما تناولت الجلسة بشكل عام الدروس المستفادة من مواجهة مخاطر استخدام تقنية «بلوك تشين»، والتطويرات اللازمة للارتقاء بأطر عملها، خصوصاً في مجال البنية التحتية التقنية والإطار التنظيمي.

واستعرضت الجلسة كذلك شكل تقديم الخدمات بعد خمس إلى 10 سنوات، خصوصاً في ظل التقدم في الصناعة الرقمية، ومتطلبات التأسيس لنظام رقمي متكامل في جميع المجالات، وفي مقدمتها الخدمات المالية والخدمات العامة، مع الأخذ في الاعتبار موضوع الأمن السيبراني.

طباعة