إقبال جيد من الناخبين على مركز التصويت في دبي

    شهد مركز التصويت في إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حضوراً جيداً من قبل الناخبين، منذ فور فتح باب الاقتراع، في اليوم الأول من أيام التصويت المبكر.

    وأشاد الناخبون بالتنظيم وتعدد الأجهزة المخصصة لإدلاء الناخبين بأصواتهم، إضافة إلى تخصيص أجهزة لتدريب الناخبين على خطوات عملية التصويت، ومن ثم فإن الفترة الزمنية التي يستغرقها الناخب منذ دخوله اللجنة حتى الإدلاء بصوته لا تزيد على دقيقتين.

    و أدلى نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام، الفريق ضاحي خلفان، بصوته في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، في لجنة التصويت بمركز دبي التجاري العالمي، في الدقائق الأولى من أول ايام التصويت المبكر.

    وأكد أن عملية التصويت لم تستغرق سوى ثوانٍ، مشيداً بحسن تنظيم قاعة التصويت، واستخدام التقنية وتعدد الأجهزة المستخدمة في التصويت، ما يسهل إدلاء الناخب بصوته.

    وأضاف خلفان أن العملية الانتخابية عناصرها كافة لخدمة الوطن، وقد شهدت هذه العملية تطورات كبيرة، على الرغم من أنها لم تتعد أربع دورات.

    وشدد على ضرورة أن يكون المرشح متفاعلاً مع أفراد المجتمع بعد فوزه بعضوية المجلس الوطني الاتحادي، لافتاً إلى أن الجميع يعد فائزاً سواء المرشح الذي فاز بعضوية المجلس أو الذي لم يخالفه التوفيق.

    ومن جانبها قالت مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان، المهندسة جميلة الفندي، إن المرشحين طرحوا خلال فترة الدعاية الانتخابية، برامج متكاملة تناولت عددا من القضايا التي تهم المواطن، ولذلك لابد أن يكون الاختيار بناء على عدة معايير، أهمها أن يتبنى المرشح قضايا معينة، يستطيع أن يناقشها ويطرح لها حلولاً قوية وقابلة للتنفيذ، إضافة إلى توافر تمتع المرشح بالنشاط الفاعل مع الجمهور.

    وذكرت أن الفترة الزمنية التي يستغرقها الناخب منذ دخوله اللجنة حتى خروجه منها بعد الإدلاء بصوته لا تستغرق أكثر من دقيقتين.

    وقال المواطن مانع السويدي، عقب إدلائه بصوته في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي: لابد أن يتمتع عضو المجلس بالشفافية والمسؤولية، واللباقة في الحديث، و'الكاريزما".

     

    طباعة