مرشح يطالب براتب لربة المنزل.. وآخر يدعو إلى تثقيف المقبلين على الزواج

    صورة

    قال المرشح عن إمارة دبي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، أحمد إبراهيم الزرعوني، إنه سيركز على قضايا تبناها منذ فترة طويلة، منها تمكين ربة المنزل عبر تخصيص راتب شهري لها ودمجها في الأنشطة المجتمعية، مؤكداً أن هذه الفكرة لاقت نجاحاً كبيراً، إضافة إلى حرصه على دعم مشروعات الشباب وتشجيعهم، كذلك هموم المعلمات ومطالبهن، التي ناقشتها مع عدد كبير من المعلمات في الميدان التربوي.

    وأضاف أنه يستهدف مناقشة أصحاب الهمم، الذين تواجههم تحديات كثيرة، منها عدم توفير مواقف سيارات كافية لهم في بعض الأماكن، وعدم توفير وسائل مواصلات آمنة ومريحة مثل التاكسي، تتناسب مع مختلف أنواع الإعاقة، كذلك صعوبة التعامل مع بعض أجهزة الصراف الآلي في بعض الأماكن.

    وأشار الزرعوني، الذي يحمل خبرة كبيرة في المجال القانوني والجنائي، إلى أن هناك بنوداً في قانون تقاعد النساء تحتاج إلى تغيير، منها ساعات العمل وسن التقاعد، خصوصاً أن هناك بنداً يقضي بأن معاش الرجل يورث لأبنائه، أما معاش المرأة فلا يورث، كذلك سيناقش تفعيل وجود دعم من رجال الأعمال والقطاع الخاص للطلبة، وتوفير مقاعد وظيفية لهم، وتدريبهم، وتخصيص حزمة من المميزات لهم، معتبراً أن هذا الأمر دور وطني.

    وذكر أنه سيركز، في برنامجه الانتخابي، على ضرورة توسيع نطاق بنوك الحبل السري، وأحقية علاج المواطنين مجاناً، وعلى أعلى مستوى، خصوصاً أن له تجربة شخصية في هذا الشأن، لافتاً إلى أن هذا الأمر سيخدم شريحة كبيرة في المجتمع.

    ولفت الزرعوني، الذي يتميز بإسهاماته الإبداعية في العديد من المجالات، إلى أنه انطلاقاً من تخصيصه مجلساً في بيته منذ سنوات، يقابل فيه المواطنين، وينظم به ندوات توعوية وثقافية منها ندوات أدبية، سيسعى إلى تفعيل مجالس الفريج، التي تسهم في مزيد من التلاحم بين أبناء المجتمع، خصوصاً في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي خلقت تباعداً اجتماعياً، وأن مهمة تلك المجالس ستتضمن الاهتمام بالبرامج الوقائية للشباب، واكتشاف القدرات الإبداعية لديهم، ومساعدتهم في تنميتها بما يخدم الوطن.

    من جانبه، قال المرشح عن إمارة دبي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، عبدالمنعم بن سويدان، إنه يتبنى عدداً من الحلول، لتقليص نسب الطلاق في المجتمع، ومجابهة تلك الظاهرة التي تؤثر سلباً، وتؤدي إلى التفكك الأسري، وتشتت الأبناء وافتقارهم للشعور بالأمان والاستقرار، مركزاً على رصد عوامل ومسببات الطلاق، تمهيداً لوضع طرق علاجية، تضم نشر الوعي بين المواطنين، وتدريب المقبلين على الزواج وتثقيفهم بأسس الحياة الزوجية والحقوق والالتزامات، بمنهج تضعه نخبة من المختصين الاجتماعيين والنفسيين والعلماء الشرعيين.

    وركز على «غلاء المعيشة»، مقترحاً إقامة مشروعات وطنية تعمل على تغذية الصناعات في الدولة، وتسهم في الحد من استيراد السلع، وفتح نافذة جديدة على بعض الدول العالمية، من خلال اتفاقيات وشراكات مستدامة لتوفير المنتجات الرئيسة، التي يحتاجها المواطنون في الدولة، فضلاً عن رفع دخل المواطن وتشجيعه على المشروعات الصناعية والتجارية، ليحظى بمصدر رزق آخر إلى جانب راتبه.

    وأضاف بن سويدان أن التعليم أساس بناء أي مجتمع واعٍ ومثقف، ولبنة أساسية في بناء المواطن، والدولة بحاجة ملحة لوجود مواطنين مؤهلين من الجنسين في جميع التخصصات العلمية، كي يشاركوا في نهضة وطنهم، ما يجعل هناك حتمية لتوفير المجال التطبيقي والتدريبي للتخصصات العلمية، وتأهيل المواطنين الشباب والشابات لشغل المناصب القيادية والفنية في مؤسسات الدولة العامة والخاصة، والعمل على سن تشريع بإلزام الخبرة الأجنبية العاملة في الدولة بتدريب عدد معين من المواطنين، كلٍّ في مجال تخصصه، ووضع خطة زمنية لعملية إحلال المواطنين من الجنسين في الوظائف التي تشغر بانتهاء عمل المقيمين والخبراء الأجانب، وإكسابهم الخبرات اللازمة، استعداداً لتوليهم المناصب العليا، على أن تتبنى الجهات المعنية وضع جدول وبرامج إلزامية للجهات الحكومية لتطبيق مبدأ الإحلال.

    طباعة