جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي تتوّج روّاد التميز في دورتها 2026
كرّمت جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، اليوم الخميس، الجهات الاتحادية والمؤسسات والمشروعات الفائزة في دورتها لعام 2026، إلى جانب نخبة من القيادات والكفاءات الحكومية، تقديراً لإنجازاتهم في تطوير العمل الحكومي، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتوظيف الابتكار، وترسيخ ثقافة التميز والاستباقية والجاهزية للمستقبل، بما يعزز ريادة دولة الإمارات وتنافسيتها العالمية.
وحصدت وزارات الداخلية والمالية والخارجية جائزة الجهة الاتحادية الرائدة في استدامة التميز، وفازت وزارة الموارد البشرية والتوطين بجائزة الجهة الاتحادية الرائدة عن فئة الوزارات التي يزيد عدد موظفيها على 500 موظف، فيما نالت وزارة الاقتصاد والسياحة الجائزة عن فئة الوزارات التي يقل عدد موظفيها عن 500 موظف.
وفي فئة الهيئات، فازت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بجائزة الجهة الاتحادية الرائدة للهيئات التي يزيد عدد موظفيها على 500 موظف، وحصدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الجائزة عن فئة الهيئات التي يقل عدد موظفيها عن 500 موظف.
أما جائزة الجهة الأكثر تحسناً في الأداء، فذهبت إلى وزارتي تمكين المجتمع والتربية والتعليم عن فئة الوزارات، وإلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عن فئة الهيئات.
ومنح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وشاح محمد بن راشد، تقديراً لجهوده الاستثنائية وإسهاماته في خدمة الدولة ودعم مسيرة التنمية.
وفي فئات التميز المؤسسي، نالت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية جائزة أفضل جهة ساهمت في تعزيز ريادة الدولة وتنافسيتها، فيما فازت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بجائزة أفضل جهة في القيمة المميزة. وحصدت وزارة الداخلية جائزة أفضل جهة في تبني الحلول الابتكارية، تقديراً لجهودها في تطوير حلول تسهم في رفع كفاءة العمل الحكومي.
وفازت وزارتا الطاقة والبنية التحتية والتغير المناخي والبيئة بجائزة أفضل جهة في الشراكة والتكامل، ونالت وزارة الخارجية جائزة أفضل جهة في الاستباقية والجاهزية للمستقبل، كما حصدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية جائزة أفضل جهة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وشمل تكريم المشروعات الاستثنائية مشروع «حياة» للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومشروع «اصنع في الإمارات» التابع لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وفي أوسمة رئيس مجلس الوزراء، فاز أحمد وهيب العطار، سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، بوسام أفضل سفير، فيما نالت الدكتورة الصغيرة وبران الأحبابي، سفيرة الدولة لدى جمهورية باراغواي، وسام أفضل سفيرة. وحصل المهندس شريف سليم العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية، على وسام أفضل وكيل وزارة، فيما فازت فاطمة عبدالله الجابري، من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، بوسام أفضل مدير عام.
ونال الدكتور محمد الحمادي، من وزارة التغير المناخي والبيئة، وسام أفضل وكيل وزارة مساعد، وفاز عبدالله أحمد النعيمي، من مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بوسام أفضل مدير تنفيذي. وفي فئة أفضل مدير إدارة، فاز العقيد محمد عبدالله بورحيمة، من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، والنقيب محمد عبدالله أبو شهاب، من وزارة الداخلية، بالوسام مناصفة.
وحصد عبدالله غلوم البستكي، من الهيئة الاتحادية للضرائب، وسام أفضل رئيس تنفيذي للذكاء الاصطناعي، فيما فاز عبدالله طلال الحمادي، من وزارة الطاقة والبنية التحتية، بوسام أفضل موظف في وظائف المستقبل. ونالت فاطمة خليفة العنزي، من الهيئة العامة للطيران المدني، وسام أفضل موظف متخصص، فيما فاز النقيب سلطان محمد النعيمي، من وزارة الداخلية، بوسام أفضل موظف شاب.
وفي مجال الاتصال الحكومي، فازت عفراء محش الهاملي، من وزارة الخارجية، بوسام أفضل مدير اتصال حكومي، ونال علي عبدالكريم علي، من مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وسام أفضل موظف في فئة سعادة المتعاملين. كما فازت ميمونة هاشم المعيني، مديرة مجمع زايد التعليمي في دبي، بوسام أفضل مدير مدرسة، فيما حصلت إيمان محمد الخوري على وسام أفضل معلم.
وتضم الدورة التقييمية لعام 2026 عشر فئات مؤسسية رئيسية وفرعية، و13 وساماً لرئيس مجلس الوزراء، إلى جانب فئات التكريم الخاص. وشهدت الدورة استحداث 4 فئات جديدة، هم: أفضل جهة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأفضل جهة في الاستباقية والجاهزية للمستقبل، ووسام أفضل رئيس تنفيذي للذكاء الاصطناعي، ووسام أفضل رئيس تنفيذي في الجاهزية للمستقبل.
وشملت عمليات التقييم 30 جهة حكومية اتحادية مشاركة في الفئات المؤسسية الرئيسية والفرعية، فيما ترشح لأوسمة رئيس مجلس الوزراء 57 قيادياً و236 موظفاً حكومياً، بمشاركة أكثر من 130 خبيراً ومقيّماً إماراتياً وعالمياً.
واعتمدت الدورة منهجية متكاملة لقياس النتائج والأثر الفعلي للأداء الحكومي، وتعزيز التكامل بين الجهات، وتقييم قدراتها المؤسسية في مجالات الابتكار والاستباقية والجاهزية للمستقبل. واستند التقييم إلى منظومة الأداء الاستباقي ومنهجية شاملة بزاوية 360 درجة.
وتُعد جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز أرفع جائزة للتميز الحكومي في دولة الإمارات، ويُشرف عليها برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، الذي أطلقته حكومة دولة الإمارات عام 2006، وتُنظّم الجائزة كل سنتين لتكريم الجهات الاتحادية والقيادات والكفاءات الحكومية المتميزة، وتحفيزها على تطوير الأداء والابتكار والارتقاء بجودة الخدمات.