مدارس توجّه تنبيهات للطلبة متكرري الغياب بعذر ودونه.. وتطالب الأسر بمتابعة انتظام أبنائها
وجّهت إدارات مدارس حكومية وخاصة تطبّق منهاج وزارة التربية والتعليم تنبيهات إلى الطلبة الذين تكررت حالات غيابهم عن الدراسة، سواء بعذر أو من دونه، في إجراء يستهدف لفت انتباه الأسر إلى أهمية الانتظام في الحضور، وتعزيز المتابعة المشتركة بين المدرسة وولي الأمر للحد من تكرار الغياب وما قد يترتب عليه من آثار في التحصيل الدراسي، لاسيما خلال الفترة التي تسبق اختبارات نهاية الفصل الأول.
وأبلغت المدارس أولياء الأمور، في رسائل اطّلعت عليها «الإمارات اليوم»، بأنها وزّعت تنبيهات على الطلبة الذين سُجّلت بحقهم حالات غياب متكررة، موضحة أن الإجراء يشمل الغياب بعذر ومن دونه، بما يعكس حرص الإدارات المدرسية على متابعة انتظام الطلبة في الدراسة، بصرف النظر عن أسباب الغياب.
ودعت أولياء الأمور إلى إيلاء مسألة الحضور المدرسي اهتماماً أكبر، ومتابعة انتظام أبنائهم بصورة مستمرة، مؤكدة أهمية تعاون الأسرة مع المدرسة في معالجة تكرار الغياب، والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.
متابعة الحضور
وتبرز أهمية هذه التنبيهات في أنها لا تقتصر على حالات الغياب غير المبرر، بل تشمل أيضاً الطلبة الذين تكررت غياباتهم لأسباب مبررة، وهو ما يميز بين متابعة انتظام الطالب في الدراسة وبين تحديد طبيعة الغياب وأسبابه.
ولا يعني شمول الغياب بعذر بالتنبيه اعتباره مخالفة سلوكية أو معاملته معاملة الغياب غير المبرر، وإنما يشير إلى متابعة تكرار الانقطاع عن الحصص الدراسية، والحاجة إلى تعزيز التواصل مع الأسر بشأن انتظام أبنائها.
مسؤولية مشتركة
وأكدت الرسائل المدرسية أهمية الدور الذي تضطلع به الأسرة في متابعة حضور الأبناء، والتواصل مع المدرسة عند وجود ظروف تؤثر في انتظامهم، بما يساعد على التعامل مع أسباب الغياب والحد من تكراره.
ويكتسب انتظام الحضور أهمية تعليمية لارتباطه باستمرارية التعلم، ومتابعة شرح المقررات والأنشطة الصفية والتقييمات، فيما قد يؤدي تكرار الغياب إلى فقدان الطالب أجزاء من المحتوى التعليمي، والحاجة إلى جهود إضافية لتعويض ما فاته.
ويضع هذا الإجراء مسؤولية المتابعة في إطار التعاون بين المدرسة والأسرة، مع التأكيد على أهمية التمييز بين الغياب المبرر وغير المبرر عند تطبيق أي إجراءات تنظيمية أو سلوكية وفق اللوائح المعتمدة.