5 مسارات تضبط عودة الطلبة غداً وتضع السلامة والانضباط في صدارة استئناف الدراسة

استنفرت مدارس حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، لاستقبال الطلبة، غداً الاثنين، عقب انتهاء إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول، وعمّمت حزمة متكاملة من التعليمات التنظيمية والصحية والسلوكية، تستهدف تأمين عودة منضبطة، وترسيخ مسؤولية الطلبة في المحافظة على سلامتهم وممتلكات المدرسة ونظافة مرافقها. وتضمنت التوجيهات التي اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، 5 مسارات رئيسة تشمل: السلامة في الحافلات، والحركة الآمنة داخل المبنى، والانضباط الصفي، والاستجابة للطوارئ، والمحافظة على النظافة والبيئة المدرسية.

الجاهزية والالتزام

ودعت الإدارات المدرسية الطلبة وأولياء الأمور إلى التعامل مع العودة بوصفها انطلاقة دراسية جديدة، تتطلب استعادة الجاهزية والالتزام منذ اليوم الأول، مؤكدة أن نجاح استئناف الدراسة لا يقتصر على انتظام الحضور، بل يرتبط بالانضباط داخل الحافلات والممرات والفصول، والتقيد بخطط الطوارئ، واحترام الأنظمة المدرسية.

انضباط يبدأ من الحافلة

وشددت المدارس على ضرورة التزام الطلبة بقواعد السلامة والنظام خلال الصعود إلى الحافلات المدرسية والجلوس فيها والنزول منها، والامتناع عن السلوكيات التي قد تعرّضهم أو زملاءهم للخطر، مع التقيد بتعليمات المشرفين والسائقين.

وأكدت أن مسؤولية السلامة تبدأ قبل الوصول إلى المدرسة، ما يستدعي حضور الطلبة في الوقت المحدد، وانتظار الحافلة في المكان الآمن، وتجنب التدافع أو الحركة داخلها أثناء سيرها، بما يضمن رحلة مدرسية منتظمة وآمنة.

لا ركض في الممرات

ووضعت الإدارات المدرسية الحركة داخل المبنى في صدارة تعليمات العودة، مطالبة الطلبة بالمشي بهدوء في الممرات، والامتناع عن الركض أو التدافع، والمحافظة على النظام أثناء الانتقال بين الفصول والمرافق.

كما وجّهت إلى استخدام السلالم بحذر، والصعود والنزول بهدوء، والإمساك بالدرابزين، وعدم المزاح أو تجاوز الآخرين، نظراً لما قد تسببه الممارسات غير المنضبطة من إصابات أو تعطيل لحركة الطلبة.

احترام التعليمات

ودعت المدارس إلى احترام التعليمات داخل الفصول، والمحافظة على المقاعد والأجهزة والوسائل التعليمية وسائر الممتلكات، مؤكدة أن الانضباط الصفي يمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة إيقاع التعلم وتعويض أي فجوات قد تكون نتجت عن فترة التوقف.

جاهزية للطوارئ

وشملت التعليمات تعزيز وعي الطلبة بإجراءات الأمن والسلامة، ومعرفة مخارج الطوارئ ونقاط التجمع ومسارات الإخلاء، مع ضرورة تنفيذ تعليمات الهيئة التعليمية والإدارية فوراً عند حدوث أي طارئ.

وطالبت المدارس الطلبة بالإبلاغ المباشر عن أي ملاحظة غير آمنة والانتباه إلى الإشارات والتعليمات الإرشادية المنتشرة في المرافق المدرسية، مشيرة إلى أهمية  تجنب التدافع والالتزام بالهدوء .

غذاء صحي ونظافة مستدامة

وفي الجانب الصحي، حثت المدارس الطلبة على تناول وجبات متوازنة، والإكثار من شرب المياه، والابتعاد عن الأطعمة غير الصحية، بما يدعم التركيز والنشاط خلال اليوم الدراسي، خصوصاً بعد العودة من الإجازة واستئناف الجداول الصفية كاملة

كما حمّلت الطلبة مسؤولية مباشرة عن نظافة المدرسة، من خلال رمي النفايات في الأماكن المخصصة، والمحافظة على نظافة الفصول والممرات، وحماية النباتات والمرافق والممتلكات العامة من العبث أو التلف.

ودعتهم إلى المشاركة الإيجابية في المبادرات البيئية، وترشيد استهلاك الموارد، والتعامل مع المدرسة باعتبارها مساحة مشتركة تتطلب تعاون الجميع للمحافظة عليها آمنة ونظيفة ومستدامة.

الاحترام خط دفاع أول

وركزت التوجيهات على احترام جميع أفراد المجتمع المدرسي والتعاون مع الزملاء والمعلمين والإداريين، باعتبار السلوك الإيجابي ركناً مكملاً لمنظومة الأمن والسلامة، وخط دفاع أول ضد المشكلات والحوادث والتنمر والسلوكيات غير المقبولة.

وشددت على ضرورة المحافظة على الممتلكات المدرسية، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، والمبادرة إلى طلب المساعدة أو الإبلاغ عن أي خطر، بدلاً من تجاهله أو التعامل معه بطريقة قد تزيد من آثاره.

وأكدت الإدارات أن العودة الناجحة تبدأ من وعي الطالب بمسؤوليته الفردية، وتمتد إلى تعاون الأسرة مع المدرسة في متابعة الالتزام بالحضور والمواعيد والنوم المبكر والاستعداد النفسي والدراسي، بما يضمن استئنافاً آمناً ومنظماً للدراسة، ويحافظ على الوقت التعليمي خلال ما تبقى من الفصل الأول.

الأكثر مشاركة