"روّاد زايد" يعلن اختيار 50 طالباً وطالبة من بين أكثر من 950 متقدماً لدفعتـه الأولى
أعلنت مؤسسة زايد للتعليم أسماء 50 طالباً وطالبة، تم اختيارهم للانضمام إلى الدفعة الأولى من برنامج "روّاد زايد"، الذي يجمع بين المنح الدراسية والتأهيل القيادي، ويستقطب الكفاءات الواعدة من الشباب الإماراتي والعربي المقيم في الدولة وفق معايير الجدارة والاستحقاق.
اختير المشاركون في الدفعة الأولى من بين أكثر من 950 طلباً، وسيحصلون على منح دراسية كاملة لاستكمال درجة الماجستير في ثماني جامعات بالدولة خلال العام الأكاديمي 2026-2027.
يجمع البرنامج في دورته الأولى شباباً من 12 جنسية عربية، ليشكلوا نواة مجتمع من القادة يجمعهم الالتزام بتسخير ما يكتسبونه من علم وخبرة لخدمة مجتمعاتهم.
ويستلهم برنامج "روّاد زايد" نهجه من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الراسخة في بناء الإنسان، وتشجيع الطموح، وجمع الناس والمؤسسات حول أهداف مشتركة.
ويجمع البرنامج بين الدراسات العليا والتأهيل القيادي، إلى جانب منظومة من الدعم والتواصل تفتح أمام المشاركين مجالات أوسع للتعلم والتعاون وتبادل الخبرات.
ويمثل برنامج "روّاد زايد" أحد المبادرات الرئيسة لمؤسسة زايد للتعليم في إعداد الكفاءات الشابة، ودعم الأفكار التي تسهم في خدمة المجتمع، وبناء مجتمع مترابط من القادة، ضمن طموح أوسع تسعى المؤسسة من خلاله إلى إتاحة الفرص أمام 100 ألف قائد شاب بحلول عام 2035.
تنطلق المؤسسة من رؤيتها بأن التقدّم الدائم يتحقق بتكامل جهود الأفراد والمؤسسات معاً فمن خلال العمل على اكتشاف الشباب الموهوبين ومرافقتهم في مسيرتهم التعليمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم القيادية، وربطهم في شبكة علاقات تستمر مدى الحياة، تسعى "روّاد زايد" إلى بناء جيل جديد يتعاون على مواجهة الأولويات الوطنية والإقليمية، والإسهام معاً في بناء مجتمعات أكثر قوة وترابطاً.
وأثبت المشاركون الذين وقع عليهم الاختيار تميزهم وقدراتهم، إلى جانب حرصهم على توظيف ما يمتلكونه من معرفة ومهارات لخدمة الآخرين.
وفي ظل ما تشهده دولة الإمارات والمنطقة من تطور متسارع في مجالات تمتد من الذكاء الاصطناعي والصحة العامة إلى الحوكمة والتطوير الحضري، تبرز الحاجة إلى قادة يجمعون بين الخبرة المتخصصة والشعور بالمسؤولية قادرين على العمل والتعاون عبر مختلف التخصصات والمؤسسات.
ويعمل برنامج "روّاد زايد" على إعداد هذه الكفاءات وربطها ببعضها، ليتجاوز أثر البرنامج حدود المنحة الدراسية، ويترجم ما يكتسبه المشاركون من علم وخبرة إلى إسهام ملموس في مجتمعاتهم.
ويقدم برنامج "روّاد زايد" للمشاركين دعماً متكاملاً طوال فترة دراستهم، بدءاً من تغطية الرسوم الدراسية كاملة وتوفير راتب شهري يُحدد بما يتناسب مع الاحتياجات المالية، وصولاً إلى التأهيل القيادي والإرشاد الأكاديمي والمهني، وفرص التدريب التي تساعدهم على الاستعداد لمسيرتهم المستقبلية.
وبعد التخرج، يواصل الطلبة مسيرتهم ضمن شبكة مترابطة من الخريجين والجامعات والأكاديميين والشركاء، يجمعهم التزام مشترك بخدمة الآخرين وتتيح لهم هذه الشبكة فرصاً للتعاون وتبادل الخبرات عبر مختلف التخصصات، وتوظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات للإسهام في مجتمعاتهم ودولة الإمارات والمنطقة.
وتضم الدفعة الأولى 18 إماراتياً وإماراتية، فيما تشكل الشابات 37 من إجمالي 50 مشاركاً ويمثل المشاركون عدة دول عربية هي الإمارات ومصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين والسودان وسورية وتونس واليمن.
وتتوزع برامج الدراسة للدفعة الأولى على 18 تخصصاً للماجستير في ثماني جامعات بالدولة، تشمل جامعة أبوظبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة خليفة، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة السوربون أبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة زايد.
وتتنوع تخصصات الطلبة لتشمل مجالات ذات صلة بأولويات دولة الإمارات والمنطقة، أبرزها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتعلم الآلي والتحول الرقمي، والصحة العامة والحوكمة والسياسات العامة والقانون والتخطيط الحضري، فضلاً عن علم النفس والهندسة والبحوث الاجتماعية والفنون.
وخضع المتقدمون لعملية اختيار على عدة مراحل، استندت إلى مجموعة من المعايير، شملت التميز الأكاديمي، والسمات الشخصية، والإمكانات القيادية، والطموح، والالتزام بتوظيف ما يكتسبونه من علم ومعرفة لخدمة مجتمعاتهم.
ومن المقرر فتح باب التقديم للدورة المقبلة من منح برنامج "روّاد زايد" في وقت لاحق من العام الجاري، على أن تعلن مؤسسة زايد للتعليم المزيد من التفاصيل في خلال الفترة المقبلة.