«لا تعديل للغياب بلا مستند».. مدارس تعتمد النظام الوزاري حصراً لتوثيق أعذار الطلبة

أعلنت إدارات مدارس وقف تسجيل الغياب عبر منصة «الدليل» واعتماد النظام الوزاري حصراً لتسجيل حالات الغياب وتعديلها خلال العام الدراسي الجاري، مؤكدة أن تحويل حالة الطالب من «غياب» إلى «غياب بعذر» مشروط بتقديم إجازة مرضية رسمية أو مستند معتمد يثبت سبب التغيب.

وأوضحت في رسائل مدرسية لأولياء الأمور، أطلعت عليها "الإمارات اليوم" أن الغياب يُسجل مباشرة في النظام الوزاري، فيما يخضع أي تعديل لاحق للحالة لمراجعة الوثائق المؤيدة للعذر واعتمادها، في إجراء يستهدف ضبط سجل الحضور، وتوحيد آلية التوثيق، ومنع تعديل الحالات استناداً إلى إفادات شفهية أو أعذار غير موثقة.

المرضية القصيرة والطويلة

وأوضحت المدارس أن الإجازات المرضية القصيرة تُسلّم من الطالب أو ولي أمره إلى المشرف المختص، الذي يحيلها إلى إدارة المدرسة لمراجعتها واعتمادها، ثم تعديل حالة الغياب وإرفاق المستند في النظام الوزاري.
أما الإجازات المرضية الطويلة والحالات المزمنة، فتتطلب مراجعة ولي الأمر لإدارة المدرسة وتقديم المستندات الأصلية اللازمة، لدراسة الحالة واعتمادها واستكمال الإجراءات النظامية المرتبطة بها.
وشددت على أن إبلاغ المدرسة بسبب غياب الطالب لا يغيّر حالته في النظام ما لم يُدعّم بوثيقة رسمية معتمدة، داعية الأسر إلى سرعة تقديم المستندات ومتابعة اعتمادها، حتى لا يبقى الغياب مسجلاً من دون عذر.

15 يوماً تحت المراقبة
وحذرت المدارس من أن عدم تقديم عذر معتمد يُبقي الحالة «غياباً من دون عذر»، فيما قد يقود تراكم أيام الغياب إلى إجراءات أكاديمية وفق اللوائح المعتمدة، وصولاً إلى الرسوب أو الشطب عند بلوغ الحالات والحدود النظامية الموجبة لذلك.
 
ولفتت إلى أهمية ألا يتجاوز غياب الطالب 15 يوماً خلال العام الدراسي، وفق الضوابط المشار إليها في التوجيهات المدرسية، محذرة من أن تجاوز الحد المقرر قد يؤدي إلى الرسوب بسبب الغياب، ما يجعل متابعة الأسرة لسجل الحضور وتسوية حالات الغياب أولاً بأول ضرورة لحماية المسار الدراسي للطالب.
وأكدت الإدارات أن تشديد إجراءات الأعذار يستهدف بناء سجل حضور دقيق وقابل للمراجعة، بحيث يستند كل تعديل إلى وثيقة معتمدة، بدلاً من ترك حالات الغياب للاجتهاد أو الإفادات غير الموثقة.

ودعت الطلبة وأولياء الأمور إلى عدم تأجيل تقديم الأعذار، ومتابعة اعتماد المستندات لدى إدارة المدرسة، مؤكدة أن الانتظام في الحضور لا يمثل مسألة انضباطية فحسب، بل يرتبط مباشرة باستقرار التحصيل واستمرار الطالب في مساره التعليمي.

الأكثر مشاركة