بطاقة التطعيم إلزامية.. 19 خطوة لاستكمال الإقرار الصحي لطلبة المدارس الحكومية
حددت إدارة الصحة العامة، ضمن برنامج الصحة المدرسية، 19 خطوة إلكترونية لاستكمال الإقرار الصحي لطلبة المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027، تبدأ بالدخول عبر الهوية الرقمية، وتشمل توثيق التاريخ الصحي ورفع بطاقة التطعيم والتقارير الطبية وتحديد الموافقات على الفحوص والعلاج والتطعيمات، وتنتهي بالتوقيع الإلكتروني والتأكد من استلام الإقرار بنجاح، من دون الحاجة إلى نماذج ورقية.
وأظهر «دليل استخدام رابط الإقرار الصحي الإلكتروني للطلبة في المدارس الحكومية»، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن بطاقة التطعيم مرفق إلزامي لاستكمال الإجراء، فيما تصبح التقارير الطبية مطلوبة عند وجود حالة صحية تستدعي ذلك، بما يتيح للفرق الصحية الاطلاع على المعلومات والموافقات اللازمة قبل تقديم خدماتها للطالب.
وبحسب الدليل، يتعين على ولي الأمر أو الوصي القانوني تجهيز نسخة إلكترونية من بطاقة التطعيم وأي تقارير طبية مرتبطة بحالة الطالب، ثم الدخول بحساب هوية رقمية فعال، قبل الانتقال إلى تسجيل البيانات الدراسية والصحية.
المدرسة والصف يحددان الموافقات
ويرتبط الإقرار مباشرة ببيانات الطالب الدراسية؛ إذ يحدد ولي الأمر الإمارة والمدرسة والصف أو المرحلة والشعبة، وهي بيانات شدد الدليل على دقتها، لأن الموافقات الصحية المعروضة تتغير وفق المرحلة الدراسية.
ويُدخل ولي الأمر رقم هوية الطالب وتاريخ ميلاده وجنسه، فيما يسترجع النظام بقية البيانات للتحقق منها، إلى جانب بيانات ولي الأمر المرتبطة بالهوية المستخدمة في الدخول، مع استكمال صلة القرابة ومعلومات التواصل في حالات الطوارئ.
«نعم» تستوجب التفاصيل
ويخضع التاريخ الصحي للطالب لتوثيق أكثر دقة، إذ يتضمن الإقرار أسئلة عن التاريخين الاجتماعي والعائلي والحالة الطبية. وعند الإجابة بـ«نعم» عن سؤال صحي يستوجب التوضيح، يصبح إدخال التفاصيل وإرفاق التقرير الطبي المرتبط بالحالة إلزامياً.
ويمتد الإجراء إلى استبيان التطعيم، ثم رفع بطاقة التطعيم التي توثق اللقاحات التي تلقاها الطالب خارج المدرسة وقبل التحاقه بها، إضافة إلى التقارير الطبية عند الحاجة.
ونبه الدليل إلى أن اختيار المرفق من الجهاز لا يعني حفظه، إذ يتعين الضغط على زر «التحميل» قبل الانتقال إلى الصفحة التالية، وهي خطوة قد يؤدي تجاوزها إلى تعطل استكمال الإقرار.
رفض الفحص يتطلب سبباً
ويضع النظام قرار الفحوص الصحية في يد ولي الأمر، إذ يعرض طبيعة الخدمات المقررة للطالب وفق مرحلته الدراسية، ثم يطلب تحديد الموافقة أو الرفض لكل منها.
ولا يكتفي النظام باختيار «لا» عند رفض أحد الفحوص، بل يلزم ولي الأمر بتسجيل سبب الرفض، كما يتضمن موافقة على تواصل الممرضة مع الأسرة عند الحاجة إلى متابعة تشخيص الطالب أو علاجه.
التطعيمات حسب العمر
ويعرض الإقرار التطعيمات المقررة للطالب وفق عمره ومرحلته الدراسية، إضافة إلى خيار مستقل للموافقة على تطعيم الإنفلونزا الموسمية.
وأوضح الدليل أن التطعيمات تُحدد تلقائياً وفق الجدول الوطني المعتمد بموجب القرار الوزاري رقم 189 لسنة 2025، وفي حال وجود مانع صحي من تلقي أحد اللقاحات، يتعين توضيحه في استبيان التطعيم وإرفاق التقرير الطبي المؤيد للحالة.
رسالة الاستلام تحسم الإجراء
وفي الخطوة الأخيرة، يُدخل ولي الأمر اسمه ورقم التواصل لاعتماد التوقيع الإلكتروني، ويراجع البيانات والمرفقات قبل الضغط على «إرسال».
وشدد الدليل على أن الضغط على زر الإرسال لا يكفي وحده لاعتبار الإجراء مكتملاً، إذ يتعين التأكد من ظهور رسالة تؤكد استلام الإقرار بنجاح.
4 مشكلات تعطل الإقرار
وحدد الدليل أربع مشكلات قد تعطل استكمال الإقرار، أبرزها نقص البيانات أو عدم تحميل المرفقات فعلياً، وتعذر الدخول بسبب استخدام هوية الطالب بدلاً من هوية ولي الأمر أو الوصي القانوني، وعدم وجود حساب هوية رقمية فعال، وظهور إشعار بأن الإقرار سبق تسليمه.
وفي الحالة الأخيرة، يتعين التحقق من عدم قيام ولي أمر أو وصي قانوني آخر بإرسال الإقرار مسبقاً، فيما أوصى الدليل عند مواجهة مشكلة تقنية بإغلاق الصفحة بالكامل وإعادة الدخول عبر الرابط.
وبذلك يجمع الإقرار الإلكتروني في مسار واحد بيانات الطالب وتاريخه الصحي وسجل تطعيماته وتقاريره الطبية وموافقات الأسرة، ليحل محل الإجراءات الورقية ويمنح فرق الصحة المدرسية ملفاً صحياً أكثر اكتمالاً قبل تقديم الخدمة.