مدارس تفتح 3 مواقع قيادية للآباء في مجالس أولياء الأمور
فتحت إدارات مدارس باب الترشح لعضوية مجالس أولياء الأمور للعام الدراسي 2026-2027، ودعت الراغبين في المشاركة إلى تسجيل طلباتهم إلكترونياً، في خطوة تستهدف توسيع حضور الأسرة في المشهد المدرسي، وتحويل أولياء الأمور من متابعين للعملية التعليمية إلى شركاء فاعلين في دعمها وتطويرها.
وأوضحت المدارس، في رسائل وجهتها إلى أولياء الأمور، واطّلعت عليها "الإمارات اليوم"، أن الترشح متاح لشغل ثلاثة مواقع داخل المجلس، هي: رئيس المجلس، ونائب الرئيس، وعضو المجلس، فيما يتعين على الراغبين تعبئة النموذج الإلكتروني المخصص لذلك واستكمال جميع البيانات المطلوبة بدقة.
ويطلب نموذج الترشح إدخال اسم ولي الأمر، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني الشخصي، والوظيفة، وجهة العمل، إلى جانب تحديد الموقع المراد الترشح إليه، والمؤهل العلمي لولي الأمر، واسم الطالب وصفه وشعبته الدراسية، بما يتيح للمدرسة تكوين قاعدة بيانات متكاملة عن المرشحين وتنظيم إجراءات تشكيل المجلس.
وأكدت الإدارات المدرسية أن مجالس أولياء الأمور تمثل جسراً مؤسسياً يربط الأسرة بالمدرسة، ويعزز تكامل الأدوار بين الطرفين، بما ينعكس على جودة البيئة التعليمية ومستوى الرعاية المقدمة للطلبة، ويسهم في إشراك الأسر في مناقشة القضايا التربوية وطرح المقترحات والمبادرات الداعمة للعمل المدرسي.
وحددت المدارس سبعة أهداف رئيسة لتشكيل مجالس أولياء الأمور، تتصدرها ترسيخ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وتعزيز التعاون بين أولياء الأمور والمؤسسة التربوية لإثراء خبرات الطلبة في المجالات المختلفة، وحشد المساندة المجتمعية لدعم برامج التعليم وتنفيذ المبادرات والبرامج التربوية والاجتماعية.
وتشمل الأهداف كذلك، إيجاد مناخ تربوي واجتماعي يفتح المجال أمام التفاعل الإيجابي بين أولياء الأمور والتربويين والطلبة، والمساهمة في ترسيخ المفاهيم والقيم السلوكية وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن لدى الطلبة، فضلاً عن تعميق الوعي التربوي داخل المجتمع، وتكامل الجهود المبذولة لتوفير الرعاية التربوية للطلبة.
كما تركز المجالس على دعم التنوع الثقافي داخل المجتمع المدرسي، وتعزيز ثقافة الاندماج والتسامح والاحترام المتبادل بين جميع أفراده، إلى جانب تشجيع الأفكار والمبادرات الإبداعية التي تسهم في الارتقاء بالبيئة التعليمية وتدعم مسيرة المدرسة وبرامجها.
وشددت المدارس على أهمية انخراط أولياء الأمور ذوي الخبرات المهنية والعلمية والمجتمعية في أعمال المجلس، للاستفادة من خبراتهم في تطوير المبادرات، ومساندة البرامج التعليمية والتربوية، وتعزيز التواصل المنتظم مع الأسر، بما يضمن سرعة رصد احتياجات الطلبة والتعامل معها ضمن إطار تشاركي منظم.
ويمثل فتح باب الترشح مع انطلاق العام الدراسي الجديد توجهاً نحو منح الأسرة مساحة أوسع في صناعة المبادرات والقرارات المرتبطة بالمجتمع المدرسي، وترسيخ مسؤولية مشتركة تجعل مصلحة الطالب محوراً للتعاون بين البيت والمدرسة، وتدفع نحو بيئة تعليمية أكثر تماسكاً واستجابة لاحتياجات الطلبة.