انتهاء اختبارات الإعادة غداً.. وإعلان النتائج 20 الجاري
تُعلن وزارة التربية والتعليم، في 20 يوليو الجاري، نتائج اختبارات الإعادة لطلبة الصفوف من الرابع إلى الـ12، التي تنتهي، غداً، في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة، عقب الانتهاء من أعمال التصحيح والتدقيق والرصد، ليُسدل بذلك الستار على جميع أعمال العام الدراسي 2025-2026.
وكشفت إدارات مدارس حكومية عن تنظيم حصص افتراضية متخصصة في المواد الدراسية الأساسية لتمكين طلبة «الإعادة» خلال اختبارات الفرصة الأخيرة لطلبة الصفوف من الرابع إلى الـ12، التي تستمر حتى غد، ضمن خطط تعليمية ممنهجة تستهدف معالجة جوانب الضعف، وترسيخ المفاهيم الرئيسة، ورفع جاهزية الطلبة خلال الامتحانات.
وأكدت المدارس أنها وفرت وحدةً متخصصة للدعم الأكاديمي للطلبة عبر بوابة الطالب (LMS)، خُصصت لطلبة الإعادة، منذ انطلاقة اختبارات الإعادة، وتضم هيكل الاختبارات المعتمد، ونماذج الحلول، إلى جانب مجموعة من الاختبارات التدريبية التي تتيح للطلبة التعرف إلى أنماط الأسئلة، وقياس مستوى جاهزيتهم، ومعالجة جوانب الضعف.
وخصصت المدارس حصصاً مكثفة للمواد كافة، مع توزيع الطلبة وفق صفوفهم ومستوياتهم التعليمية، وإسناد كل مجموعة إلى معلم متخصص، بما يضمن تقديم دعم أكثر دقة وفاعلية، يتناسب مع طبيعة المقرر والمهارات المطلوبة في كل مرحلة.
وأفادت الإدارات عبر رسائل مدرسية تخاطب طلبة الإعادة وأولياء أمورهم، اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، بأن حصص الدعم ترتكز على مراجعة محتوى الفصل الدراسي الثالث، وتبسيط المفاهيم والقواعد الرياضية، والتدريب على أنماط الأسئلة والمهارات التطبيقية، إلى جانب رصد مواطن التعثر لدى الطلبة والعمل على معالجتها بصورة مباشرة، بما يساعدهم على استعادة الثقة بقدراتهم وتحسين مستوى أدائهم خلال الاختبار.
واعتمدت الإدارات في تنفيذ المبادرة جدولاً زمنياً منظماً يضمن إتاحة الحصص لمختلف الصفوف والمسارات من دون تداخل، مع توفير روابط إلكترونية مباشرة تسهّل انضمام الطلبة إلى جلسات المراجعة عن بُعد، وتمنحهم فرصة الاستفادة من الشرح والتدريب المكثف تحت إشراف معلمين مختصين.
وأكد تربويون لـ«الإمارات اليوم» أن حصص الدعم الأكاديمي تُمثل محطة تعليمية مهمة لطلبة الإعادة، باعتبارها لا تقتصر على إعادة شرح المحتوى الدراسي، بل تسهم في إعادة تنظيم المعرفة، وتصحيح الأخطاء المتكررة، وتدريب الطلبة على إدارة وقت الامتحان والتعامل المنهجي مع الأسئلة، بعيداً عن الحفظ أو المراجعة العشوائية.