خلال توقيع مذكرة التفاهم. من المصدر

«المدرسة الرقمية» تُطلق شراكة استراتيجية لتوفير 1000 وظيفة للشباب

أعلنت «المدرسة الرقمية»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة مع مجموعة «ترانسجارد» الرائدة في تقديم حلول الأعمال، ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت»، ضمن مبادرة أكاديميات المهارات، بهدف بناء نموذج متكامل يربط بين التعليم الرقمي ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، وتوفير 1000 فرصة وظيفية ضمن مجموعة «ترانسجارد»، ما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب وفتح آفاق اقتصادية ومهنية مستدامة أمامهم.

وتهدف الشراكة إلى مواءمة مخرجات التعلم مع الفرص الاقتصادية الواعدة من خلال دمج التعليم الرقمي بالمناهج التطبيقية ومسارات التوظيف، بما يعزز جاهزية الشباب في المجتمعات ذات الفرص المحدودة للانخراط في سوق العمل، ويمكنهم من اكتساب مهارات مهنية متخصصة وقابلة للتوظيف عبر برامج تعليمية رقمية مرنة وقابلة للتوسع، تسهم في تعزيز فرصهم الاقتصادية وتحقيق أثر تنموي مستدام.

وأكد الأمين العام للمدرسة الرقمية، الدكتور وليد آل علي، أن أكاديميات المهارات تجسد رؤية المدرسة الرقمية في تحويل التعليم والتدريب إلى محرك للتنمية الاقتصادية والتمكين المهني، عبر تزويد الشباب بالمهارات العملية والمستقبلية الأكثر طلباً في سوق العمل.

وقال: «تمثل هذه الشراكة، التي تحظى بدعم مبادرة (عطايا) التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، نموذجاً متكاملاً يجمع بين التعلم والتدريب والتوظيف ضمن منظومة واحدة، بما يضمن انتقال المتدربين من مرحلة اكتساب المهارات إلى فرص العمل الفعلية، وستوفر المبادرة 1000 فرصة وظيفية ضمن مجموعة (ترانسجارد)، ما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب وفتح آفاق اقتصادية ومهنية مستدامة أمامهم».

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «ترانسجارد»، ربيع عطية: «تعزز هذه الشراكة التزام مجموعتنا الراسخ بتطوير القوى العاملة، حيث دأبت (ترانسجارد) على إيجاد فرص تدعم التوظيف المستدام وتنمي المهارات على المدى الطويل».

وأضاف: «سنساهم بالعمل الوثيق مع المدرسة الرقمية ومركز سيرت في بناء كوادر مؤهلة لسوق العمل، وذلك من خلال التدريب العملي والدمج المنظم في بيئة العمل، ما يعود بالنفع ليس على أصحاب العمل فحسب، بل على الأفراد والأسر والمجتمعات على السواء».

بدوره قال الرئيس التنفيذي لمركز «سيرت»، محمد غياث: «تمثل هذه الشراكة امتداداً للنجاح المتسارع الذي تحققه مبادرة أكاديميات المهارات، وتجسّد الدور الريادي لمركز سيرت في إعادة تعريف نماذج التعليم التطبيقي على نطاق واسع. ومن خلال توظيف خبراتنا المتقدمة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، نعمل على بناء منظومة متكاملة تربط بين التدريب والتوظيف بشكل مباشر، وتمكّن المتعلمين من اكتساب مهارات عملية عالية الجاهزية تُسرّع اندماجهم في سوق العمل وتواكب متطلبات المستقبل».

إطلاق أكاديمية إدارة المرافق

وتركز الشراكة في مرحلتها الأولى على إطلاق أكاديمية إدارة المرافق، أول أكاديمية تُنشأ بموجب هذه الاتفاقية بوصفها نموذجاً عملياً لربط التعليم الرقمي بالفرص الوظيفية المباشرة في القطاعات الحيوية ذات الطلب المتنامي. وتتولى المدرسة الرقمية، بموجب الشراكة، قيادة التوجه الاستراتيجي للمبادرة وضمان مواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل، فيما يتولى مركز «سيرت» تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية وإدارة رحلة المتدربين، بينما تقوم مجموعة «ترانسجارد» بدور الشريك الوظيفي من خلال توفير التدريب العملي الميداني ومسارات توظيف واضحة ومستدامة للخريجين.

المدرسة الرقمية

وتُعد المدرسة الرقمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً تستهدف توفير خيارات تعليمية مرنة وذكية للفئات الأقل حظاً حول العالم. ونجحت المدرسة في الوصول إلى أكثر من 850 ألف مستفيد في أكثر من 40 دولة، عبر برامج ومبادرات تعليمية تقدّم بسبع لغات، بالشراكة مع حكومات ومنظمات دولية وجامعات عالمية، وهي معتمدة أكاديمياً من هيئة «NEASC» الأميركية. أما مجموعة ترانسجارد، فهي تعمل منذ عام 2001 على تقديم حلول مرنة لجميع متطلبات القوى العاملة في الإمارات. ويعتبر مركز التفوق للأبحاث التطبيقية (سيرت) الذراع التعليمي والتدريبي لشركة «كابيتال إتش» المتخصصة في إدارة الاستثمارات، وتعمل على تطوير قدرات القوى العاملة في دولة الإمارات.

وليد آل علي:

• أكاديميات المهارات تجسد رؤية المدرسة الرقمية في تحويل التعليم والتدريب إلى محرك للتنمية.

ربيع عطية:

• نساهم بالعمل الوثيق مع المدرسة الرقمية ومركز سيرت في بناء كوادر مؤهلة لسوق العمل.

محمد غياث:

• نعمل على بناء منظومة متكاملة تربط بين التدريب والتوظيف بشكل مباشر.

الأكثر مشاركة