12 جامعة إماراتية ضمن الأفضل عالمياً في تصنيف 2027
حلّت 12 جامعة إماراتية بين أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، حسب تصنيف «كيو إس» 2027، الذي صدر أمس، وشهد تقييماً شمل 8808 مؤسسات تعليمية من 106 دول ومناطق حول العالم، أدرج 1504 جامعات منها في التصنيف النهائي، وشهد التصنيف دخول أربع جامعات إماراتية ضمن الـ300 جامعة الأفضل في العالم، وست جامعات ضمن أفضل 400 جامعة، كما حققت تسع جامعات تقدماً في التصنيف العالمي مقارنة بالعام الماضي، وتعكس نتائج التصنيف مكانة الإمارات بوصفها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتعليم العالي، ووجهة تعليمية مفضلة للطلبة والأساتذة الأكاديميين.
وتفصيلاً، احتلت جامعة خليفة المركز147، تلتها في الترتيب جامعة الإمارات العربية المتحدة في المركز 217، والجامعة الأميركية في الشارقة 258، وجامعة الشارقة 283، وجامعة أبوظبي 348، وجامعة عجمان 397، وجامعة زايد 588، وجامعة العين 559، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة 608، والجامعة الكندية في دبي 616، والجامعة الأميركية في دبي 620، وجامعة دبي في قائمة من 781 إلى 790.
وشهد التصنيف الحالي تقدماً لتسع جامعات مقارنة بتصنيف 2026، حيث تقدمت جامعة خليفة بمقدار 30 مركزاً، وجامعة الإمارات 12 مركزاً، والجامعة الأميركية بالشارقة 14 مركزاً، وجامعة الشارقة 45 مركزاً، وجامعة أبوظبي 43 مركزاً، وجامعة عجمان 42 مركزاً، وجامعة زايد 37 مركزاً، والجامعة الأميركية في دبي 58 مركزاً، إضافة إلى تقدم جامعة دبي بمقدار 70 مركزاً في التصنيف العالمي.
ويعتمد تقييم «كيو إس» للجامعات، الذي يُعد أحد أشهر مصادر البيانات الأكاديمية المقارنة في العالم، على خمسة معايير، تشمل البحث العلمي والاكتشاف، وتُمثل 50% في وزن التقييم، وقابلية التوظيف ونتائج الخريجين بنسبة 20%، والمشاركة العالمية والانخراط الدولي 15%، وجودة تجربة التعلم 10%، والاستدامة 5%، ويؤكد التقدم المستمر للجامعات الإماراتية قوة نموذجها الأكاديمي ودورها المتنامي في دعم التميز الأكاديمي وإعداد كفاءات مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.
وأكد رئيس جامعة خليفة، البروفيسور إبراهيم الحجري، أن دخول جامعة خليفة إلى قائمة أفضل 150 جامعة على مستوى العالم، وحلولها في المرتبة 87 عالمياً في مؤشر الاستشهادات البحثية، يعكس نجاح رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع أثر المعرفة والبحث العلمي، وضمان وصول مخرجات أبحاثنا واكتشافاتنا إلى الباحثين والمؤسسات والقطاعات المختلفة حول العالم، مشدداً على مواصلة الجامعة أداء دور محوري في دعم التقدم العلمي والتنمية الاقتصادية، بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة في مجالي البحث العلمي والابتكار، وإسهامها المستمر في تحقيق الطموحات الاستراتيجية طويلة المدى لدولة الإمارات.
من جانبه، قال مدير جامعة أبوظبي، البروفيسور غسان عواد: «يشهد قطاع التعليم العالي حول العالم تغيرات سريعة تتطلب من الجامعات تحقيق تأثير ملموس على الطلبة والمجتمع وقطاعات الأعمال. ويعكس أداء جامعة أبوظبي المتميز في المؤشرات الأساسية، خصوصاً السمعة الأكاديمية وجودة مخرجات البحث العلمي، وقدرة خريجينا على المنافسة في سوق العمل، نجاح استراتيجيتنا في تقديم تعليم مبتكر يواكب متطلبات المستقبل ويحفز الابتكار. ونحن ملتزمون بمواصلة الارتقاء بالمعرفة، وإعداد قادة المستقبل، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد تنافسي ومتميز قائم على المعرفة».
وأكد أن جامعة أبوظبي ستواصل مواءمة أولوياتها الاستراتيجية مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، من خلال التركيز على نجاح الطلبة، والتميز في التدريس، والبحث العلمي المؤثر، بما يسهم في دعم مسيرة دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل.
فيما أكد مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الدكتور تود لورسن، أن التقدم المستمر الذي تحرزه الجامعة، ووصولها إلى أعلى مركز لها في تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات يجسد التزامها الراسخ بالتميز الأكاديمي، ويؤكد قوة نموذجها الأكاديمي، وأثر الاستثمار طويل المدى في طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية ومنظومتها البحثية، مشيراً إلى أن ما يميز نتائج هذا العام هو قوة أداء الجامعة في مجالات تعبّر بوضوح عن أثرها المؤسسي، لاسيما قابلية توظيف الخريجين، والتأثير البحثي، والاستدامة، والتدويل، كما تؤكد هذه النتائج على رسالة الجامعة في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالمياً، وإنتاج أبحاث تعالج تحديات واقعية، وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
• جامعة خليفة في المركز 147 و«الإمارات» الـ217 و«أميركية الشارقة» الـ258.