بينهم 61 خريجاً وخريجة إماراتية بزيادة 65% مقارنة بالعام الماضي

«دبي للمستقبل» تخرّج 160 طالباً في الدورة الثانية لبرنامج «مجتمع المعرفة في دبي»

أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن اختتام الدورة الثانية من برنامج مجتمع المعرفة في دبي «TKS Dubai» الذي يعتبر من أكبر البرامج العالمية لدعم الابتكار لدى طلاب المدارس وإعداد الأجيال القادمة من صناع المستقبل، وتمكينهم بالمهارات والفرص اللازمة لصناعة المستقبل وقيادته، وربط الشباب بالتقنيات الناشئة والتحديات الواقعية والفرص العالمية.

وشهد البرنامج هذا العام تخريج 160 طالباً وطالبة من الجنسيات المختلفة بين سن 13 و17 عاماً، بزيادة قدرها 77% مقارنة بالدورة السابقة.

وشهدت هذه الدورة زيادة بنسبة 97% في عدد المتقدمين، ووصل عدد الطلاب الإماراتيين المشاركين فيها إلى 61 طالباً وطالبة بزيادة قدرها 65% بالمقارنة مع العام الماضي. وينضمّ خريجو برنامج مجتمع المعرفة في دبي، الذين بلغ عددهم الإجمالي 250 خريجاً متميزاً في دفعتيه الأولى والثانية معاً، إلى مجتمع برنامج مجتمع المعرفة العالمي الذي يضم أكثر من 5500 من الطلبة في أكثر من 500 مدينة حول العالم.

وعمل الطلاب المشاركون في البرنامج على توظيف تقنيات مستقبلية ذكية في ابتكار حلول نوعية وعملية لتحديات تنافسية قدمتها منظمة الأمم المتحدة، إلى جانب شركة «إكسبنسيو» المهتمة بتطوير الجيل التالي من التكنولوجيا البصرية القابلة للارتداء، ومنصة «لفابل» المتخصصة بتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.

وركّزت التحديات على مجالات متنوّعة مثل مستقبل التعلم، ومساعدة الرياضيين على التعافي باستخدام التقنيات البصرية، ودعم الإبداع التكنولوجي، وتصميم حلول مبتكرة للربط بين الأقمار الاصطناعية، وتسريع مستقبل السفر الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت، والتخزين الحي للبيانات الهجينة، وابتكارات الطاقة النظيفة، والاستشعار الحيوي بالأجهزة القابلة للارتداء لرصد أعراض الأمراض الباطنية، وتطبيقات الطب النانوي.

ويهدف برنامج مجتمع المعرفة الذي يمتد لـ10 أشهر إلى تمكين الطلاب المشاركين من مختلف مدارس دبي بأحدث الأدوات الذكية والتقنيات الناشئة والمهارات المستقبلية، وتدريبهم بشكل عملي في بيئة حيوية تحاكي أجواء العمل على تصميم وابتكار الحلول في المنظمات الدولية والشركات التكنولوجية ومراكز البحث والتطوير العالمية، وفتح باب الفرص أمامهم من خلال تسهيل التواصل والتفاعل مع شبكة عالمية واسعة من الموجّهين والخبراء والمختصين.

تويتر