%62 منهم في برامج البكالوريوس.. و8% في «الدكتوراه»

3832 طالباً مواطناً في جامعات دبي الخاصة

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

كشفت أحدث بيانات وإحصاءات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أن عدد المواطنين في الجامعات الخاصة بالإمارة يبلغ 3832 طالباً وطالبة، ويتركز 62% منهم في برامج البكالوريوس، و28% في برامج الماجستير، و8% في الدكتوراه، و2% في البرامج التأسيسية.

وأظهرت الإحصاءات، التي نشرتها الهيئة على موقعها الإلكتروني، أن الطلبة المواطنين يتوزعون على خمسة تخصصات رئيسة، تتصدرها إدارة الأعمال بنسبة 42%، تليها الهندسة بـ21%، ثم تكنولوجيا المعلومات بـ15%، كما يستقطب كل من القانون والعلوم الإنسانية 5% من الطلبة، ما يعكس تنوع الخيارات الأكاديمية التي يُقبل عليها الطلبة الإماراتيون.

وسجلت بيانات الهيئة، المتعلقة بالطلبة الدوليين القادمين إلى جامعات دبي الخاصة، زيادة في أعدادهم تصل إلى 29.4% خلال العام الأكاديمي 2024–2025، مقارنة بـ25.3% في العام الأكاديمي 2023–2024، و11.9% في العام الأكاديمي 2022–2023، ويعكس هذا النمو المكانة المتنامية التي ترسخها دبي كوجهة تعليمية عالمية رائدة، وقدرتها المتزايدة على استقطاب الطلبة من مختلف أنحاء العالم بفضل جودة منظومتها التعليمية وتنوع برامجها الأكاديمية وبيئتها الداعمة للتميز والابتكار.

وأظهرت بيانات الهيئة أن أنماط الالتحاق الأكاديمي للطلبة الدوليين عكست اهتماماً واضحاً بتخصصات إدارة الأعمال التي استحوذت على 54% من إجمالي الطلبة، تلتها الهندسة والتكنولوجيا والإعلام بنسبة 11% لكل منها، فيما بلغت حصة تخصص العلوم الصحية 6% والعلوم الاجتماعية 3%.

مؤهلات علمية

وأشارت بيانات الهيئة إلى أن نسبة طلبة البكالوريوس بلغت 53% على مستوى المؤهلات العلمية، تلاهم طلبة الماجستير بنسبة 37%، بينما استحوذت البرامج التأسيسية على 7%، أما دبلوم الدراسات العليا والدكتوراه والدرجات الأخرى فقد مثل كل منها 1% من إجمالي الطلبة الدوليين.

وكشفت بيانات الهيئة أن الهند تصدّرت قائمة الجنسيات الأكثر تمثيلاً بين الطلبة الدوليين بنسبة 43%، تلتها روسيا وباكستان بنسبة 6% لكل منهما، ثم الصين بنسبة 4%، وكازاخستان بنسبة 3%.

وتبرز هذه المؤشرات اتساع القاعدة الدولية للطلبة الدارسين في دبي، بما يعكس جاذبية منظومتها التعليمية وقدرتها على استقطاب الطلبة من مختلف أنحاء العالم، كما تؤكد مكانة الإمارة وجهةً أكاديميةً عالميةً تجمع بين جودة التعليم والتنوع الثقافي، وتعزز دورها مركزاً إقليمياً ودولياً للمعرفة واستقطاب المواهب.

حضور عالمي

وأوضحت البيانات أن عدد المؤسسات التابعة للهيئة بلغ 41 مؤسسة موزعة عبر عدد من الدول حول العالم، بما يعكس اتساع حضورها العالمي وتنامي تأثيرها في المشهد التعليمي الدولي.

وتتصدر المملكة المتحدة قائمة الدول بواقع 10 مؤسسات تعليمية، تليها فرنسا والهند وأستراليا بخمس مؤسسات لكل منها، فيما تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة أربع مؤسسات، والولايات المتحدة الأميركية ثلاث مؤسسات.

كما تضم كل من روسيا وإيطاليا مؤسستين، في حين تتوزع المؤسسات المتبقية بواقع مؤسسة واحدة لكل من ألمانيا وإسبانيا وإيران والصين وباكستان.

احتياجات الاقتصاد

وكشفت بيانات الهيئة عن نمو نوعي في البرامج الأكاديمية، حيث بلغ إجمالي البرامج المطروحة 706 برامج، من بينها 91 برنامجاً جديداً أُطلقت بهدف توسيع الخيارات التعليمية ومواءمة المخرجات الأكاديمية مع احتياجات الاقتصاد وسوق العمل المستقبلية. ويؤكد هذا التوسع التزام مؤسسات التعليم العالي بتعزيز جودة التعليم وتطوير تخصصات حديثة تدعم الابتكار، وترفد مختلف القطاعات بالكفاءات والمهارات.

وأظهرت بيانات الهيئة تفاوتاً إيجابياً في معدلات نمو التخصصات الأكاديمية لجميع الطلبة مقارنة بالعام الدراسي 2023–2024، حيث تصدّرت إدارة الأعمال القائمة بنسبة نمو بلغت 39%، تلتها الهندسة بـ15%، ثم تكنولوجيا المعلومات بـ13%. كما سجلت تخصصات الإعلام والتصميم نمواً بنسبة 8%، فيما ارتفعت أعداد الملتحقين ببرامج التربية والتعليم بنسبة 5%.

ويعكس هذا النمو توجه الطلبة نحو التخصصات ذات الصلة بالتحول الاقتصادي والتكنولوجي، بما يعزز جاهزية الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية.

• 5 تخصصات تجذب الطلبة المواطنين، تشمل إدارة الأعمال، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والقانون، والعلوم الإنسانية.

تويتر