71 فائزاً في الجوائز التربوية لـ «مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم»

راشد بن حمدان خلال تكريم الفائزين. من المصدر

كرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أمس، في احتفال أقيم بقاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي، 71 فائزاً في دورة الجوائز التربوية للمؤسسة على المستوى المحلي والخليجي، والجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، والجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، وجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم.

وشملت قائمة الفائزين لهذا العام فائزاً واحداً بالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائزاً واحداً بالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، إلى جانب ثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، فضلاً عن 63 فائزاً ضمن الجوائز التربوية على المستويين المحلي والخليجي.

وقال الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم: «نكرّم اليوم 71 فائزاً في الجوائز التربوية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، منهم فائز بالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائز بالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، وثلاثة فائزين بجائزة حمدان/ الألكسو للبحث التربوي المتميز، وثلاثة فائزين بجائزة حمدان/ الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، و63 فائزاً بالجوائز التربوية على المستويين المحلي والخليجي، إنهم نخبة من المبدعين الذين اجتهدوا في الأداء التعليمي، فكان عطاؤهم جديراً بتحقيق التفّوق وتتويجهم بدرع التميّز».

وأضاف: «نؤكد في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية أن تشجيع الممارسات المبدعة جزء من منظومتنا في صناعة التميز التعليمي، والإسهام في تحسين نمط الحياة في ظل التحديات الفكرية والتربوية المعاصرة، وأن هذه الجوائز المرادفة لبرامج التدريب والتمكين في مجال الجودة والموهبة والابتكار، تعكس التزامنا بدعم الطاقات الواعدة التي تمثّل مستقبل مجتمعاتنا ونهضتها، ونحن على يقين بأنّ ما نحصده اليوم من إبداعٍ وتميّز، ما هو إلا ثمرة التزام أسري ومؤسسي، ورعاية واعية، وتعاون متكامل، في مجتمعات يحظى فيها الإنسان باهتمام فائق من القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات، ولعّل تخصيص عام 2026 ليكون (عام الأسرة)، يعبّر واقعاً عن أولوية رعاية الأسرة كحاضنة أولى للتفوق والتميز، وبهذه المناسبة فإننا في مؤسسة حمدان حريصون على مواصلة تعزيز مفهوم التميّز في الوعي الأسري، وغرس القيم الأصيلة في الأجيال».

وتابع: «تناغماً مع (عام الأسرة) يطيب لي أن أعلن عن مبادرة تكريم أسر الطلبة الإماراتيين الفائزين بجائزة الطالب المتميز، تقديراً لدورهم الأساس في بناء جيل متمّيز ومبدع يسهم بكفاءة في خدمة الوطن والمجتمع».

وأردف: «شكراً لكل أسرة واعية تصنع الفارق في تنشئة أبناء متميزين».

تويتر