«التعليم والمعرفة» تعمل على تطوير نهج يدعم المعلم ويسهم في تمكينه
4 برامج لاستقطاب كفاءات تعليمية للعمل في المدارس الخاصة بأبوظبي
المعلم حجر الأساس في بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية. من المصدر
أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي أن المعلمين هم حجر الأساس لكل مدرسة متميزة، والركيزة الأهم في بناء نظام تعليمي يواكب أرقى المعايير العالمية، مشيرة إلى أنها توفر أربعة برامج نوعية لاستقطاب الكوادر التعليمية، تشمل برامج «كن معلماً»، و«مداد»، و«تأهيل المعلمين في الذكاء الاصطناعي»، إضافة إلى برنامج «الصف الإماراتي».
ويُعد برنامج «كن معلِّماً»، الأول من نوعه في دولة الإمارات، وهو متاح للمواطنين الإماراتيين والمقيمين من مختلف المجالات، ويقدِّم لهم فرصة بدء مسيرة مهنية جديدة في القطاع التعليمي، بعد نجاحهم في دبلوم دراسات عُليا معتمد مدته عام واحد في مجال التعليم.
ويقدِّم منهاج البرنامج المعارف والمهارات والأدوات اللازمة لإعداد المعلمين المستقبليين، تماشياً مع مفاهيم التدريس الحديثة، حيث يشمل أساسيات تطوير الخطط التعليمية، وأنشطة تحسين تجارب التعلُّم، وتطوير أدوات التقييم الفعّالة. ويركِّز الدبلوم على إدارة الفصول الدراسية والقيادة واستراتيجيات التواصل، بهدف تعزيز بيئة تعليمية تفاعلية وملهمة.
أما «مداد» فهو برنامج تدريبي يهدف إلى إتاحة مسار مرن للالتحاق بمهنة التدريس، من خلال تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية التي تمكّنهم من بدء مسيرتهم المهنية.
ويبدأ البرنامج بمرحلة تدريبية مكثفة تمتد لأربعة أسابيع، وفق نموذج مرن يتيح التعلم الذاتي، كما يوفّر فرصة عملية للراغبين في الالتحاق بمهنة التدريس وفق مسار يتناسب مع احتياجاتهم.
ويستهدف البرنامج المواطنين الإماراتيين والمقيمين بالدولة منذ فترة طويلة ممن يمتلكون معرفة وفهماً عميقاً لثقافة وقيم دولة الإمارات، والساعين إلى الإسهام في العملية التعليمية ونقل خبراتهم وتجاربهم العملية إلى الطلبة، كما يتيح البرنامج فرصة قيّمة لأولياء الأمور الذين يسعون إلى أداء دور أكثر فاعلية في دعم المسيرة التعليمية لأبنائهم.
ويهدف برنامج تأهيل المعلمين في الذكاء الاصطناعي إلى تطوير قدرات المعلمين وتمكينهم من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وفاعلية في المدارس الخاصة بأبوظبي عبر منهجية منظمة تضمن تجربة تعلم فعّالة، وتتضمن ثلاث مراحل رئيسة: مرحلة ما قبل التدريب، حيث يقوم المعلمون بتقييم مدى إلمامهم بأدوات الذكاء الاصطناعي. ومرحلة التدريب العملي، وخلال هذه المرحلة يكتشف المعلمون إمكانيات الذكاء الاصطناعي ويطبقونها على موادهم التعليمية، من خلال مناقشات جماعية وإرشاد من خبراء في أكاديمية 42 أبوظبي. أما المرحلة الثالثة، المرتبطة بـ«مشروع نهائي»، فيعمل خلالها المعلمون على مدار أسبوعين، في مجموعات لتطبيق الذكاء الاصطناعي وتبادل النتائج، ما يعزز روح التعاون والتطوير المستمر.
يهدف برنامج «الصف الإماراتي» لتوفير كفاءات إماراتية تقدم صفوفاً تدريسية في الحضانات الخاصة، توفر تجربة تعليمية غنية، مستوحاة من التراث، والقيم الوطنية، واللغة العربية، حيث تم تصميم هذه الصفوف للأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات، تحت إشراف كادر تدريس إماراتي، يدمج العناصر الثقافية بتدريس اللغة العربية ضمن الأنشطة اليومية بأساليب مبتكرة تشمل السرد القصصي، والأنشطة التراثية.
وتُوظَّف الأمثال الشعبية والقصائد الشعرية والتعابير الثقافية لتعزيز اللغة العربية، كركيزة لترسيخ الهوية والانتماء الثقافي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news