لتعزيز جاهزية القطاع التعليمي في مواجهة المستجدات

«هيئة المعرفة» في دبي تطلق خدمتين جديدتين لمراكز «الطفولة المبكرة الخاصة»

صورة

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي خدمتين جديدتين تتيحان لمراكز الطفولة المبكرة الخاصة في دبي توفير نموذج مجموعات التعلّم في المنزل، إضافة إلى خدمة معلمي الرعاية والتعليم في المنزل بإشراف المركز، في خطوة تعكس مرونة منظومة التعليم الخاص في دبي، وجاهزيتها، وتوسّع الخيارات المتاحة أمام الأسر، بما يدعم استمرارية التعلّم، ويعزّز جاهزية القطاع التعليمي لمواجهة مختلف المستجدات، ويضمن للأطفال تجربة تعليمية متكاملة، سواء داخل المركز أو في المنزل، ضمن شراكة فاعلة مع الأسرة، وفي بيئة تعليمية آمنة وشاملة.

وحدّدت الهيئة مجموعة من الإرشادات لتنظيم التعلّم في المنزل للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك في إطار رؤية استباقية تضع استمرارية التعلّم وسلامة وجودة حياة الأطفال وترسيخ ثقة الأسرة، في صميم الأولويات.

وتعكس الخدمتان الجديدتان تمكين مراكز الطفولة المبكرة من مواصلة دورها التعليمي ضمن حلول مرنة ومبتكرة، وفي إطار واضح ومنظّم يضمن جودة التطبيق وسلامته، عبر سبعة اشتراطات أساسية، تُنظّم آلية تقديم الخدمة ومسؤولياتها.

وتمنح إرشادات سياسة التعلم في المنزل، بإشراف مركز الطفولة المبكرة، أولياء الأمور قدراً أكبر من الطمأنينة، من خلال تأكيد أن الخدمات التعليمية المقدّمة في المنزل ستظل مرتبطة بإشراف مؤسسات مرخّصة وكوادر مؤهلة، وضمن منظومة واضحة تقوم على الجودة والمسؤولية، حيث تعزز هذه الخطوة دور الأسرة كشريك رئيس في العملية التعليمية، وتكرّس نموذجاً أكثر تكاملاً في العلاقة بين البيت والمؤسسة التعليمية، بما يصب في مصلحة الطفل واستقراره التعليمي والنفسي.

في المقابل تشدِّد الإرشادات على مسؤوليات مراكز الطفولة المبكرة، والتزامها بجودة التعليم وسلامة الأطفال عند تقديم الخدمة خارج مقارها، مع تأكيد أن انتقال الخدمة إلى المنزل لا يعني تخفيف المعايير أو المسؤولية، بل يتطلب مستويات عالية من الانضباط والجاهزية والتزام الحفاظ على جودة التعلّم والرعاية المقدّمة، كما هي داخل المركز.

وقالت المديرة التنفيذية لقطاع التطوير والتنمية البشرية في الهيئة، الدكتورة آمنة المازمي: «يجسد إطلاق الخدمتين الجديدتين، إلى جانب إرشادات سياسة التعلّم في المنزل بإشراف مركز الطفولة المبكرة، التزام الهيئة بضمان استمرارية التعلّم للأطفال في مختلف الظروف، من خلال منظومة تعليمية أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والرعاية».

وأضافت أن الخطوة تهدف إلى تمكين مراكز الطفولة المبكرة، وتعزيز ثقة أولياء الأمور، عبر توفير خيارات متنوعة تضمن حصول الأطفال في هذه المرحلة العمرية المحورية على تجربة تعليمية متكاملة وآمنة، من خلال حلول استباقية ومبتكرة تعكس قدرة دبي على تحويل التحديات إلى فرص، بما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية التعليم 2033 في تمكين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية.

وتركز إرشادات سياسة التعلم في المنزل بإشراف مركز الطفولة المبكرة على دعم استمرارية التعليم ضمن بيئة تعليمية مرنة وآمنة، تعزز جاهزية هذه المراكز، وتدعم الأسر، وتواكب متطلبات المستقبل برؤية استباقية ومستدامة.

وتتوافر الخدمتان الجديدتان خلال فترات التعلّم عن بُعد بناءً على التوجيهات الحكومية. ولا يجوز لمراكز الطفولة المبكرة تقديم هذه الخدمات خارج هذه الفترات المحددة.

7 اشتراطات أساسية

تشمل الإرشادات سبعة اشتراطات أساسية لتنظيم تقديم الخدمة، هي: طلب الاعتماد، وتقييم المخاطر، وعقد ولي الأمر، وسياسة حماية الطفل، وسجل الكادر، وآليات الإشراف والمتابعة، والتغطية التأمينية، بما يضمن تقديم التعلّم في المنزل ضمن إطار منظم وآمن وعالي الجودة خلال فترات التعلم عن بُعد.

تويتر