فقدان 5 حصص خلال أسبوعين يُعرِّض الطالب للخطر

3 أنواع من الغياب «مصرح بها» في التعلم عن بُعد بمدارس أبوظبي الخاصة

تحميل ذوي الطلبة مسؤولية متابعة حضور أبنائهم يُعدّ «نمطاً سلبياً» في التعلّم عن بُعد. الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حددت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ثلاثة أنواع من الغياب المصرح به خلال تطبيق التعلّم عن بُعد، تشمل: الحالات الطبية، والطوارئ العائلية، والسفر الموثّق.

وقالت إن هذه الحالات تتيح تسجيلات الحصص الفائتة للطالب (إن وُجدت).

أما إجراءات التعامل مع الغياب غير المبرر، فقالت إنها تشمل إرسال رسالة إلى الطالب وولي أمره خلال 30 دقيقة من نهاية الحصة، والاتصال بولي الأمر إذا تغيب الطالب عن يوم دراسي كامل.

واعتبرت أن تحميل ذوي الطلبة مسؤولية متابعة حضور أبنائهم يُعدّ «نمطاً سلبياً» في التعلّم عن بُعد.

وتفصيلاً، أكّدت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، في السياسة الجديدة للتعلّم عن بُعد، أن على المدرسة اتخاذ عدد من الإجراءات ضمن بروتوكول الاستجابة لعدم الحضور، لافتة إلى أن التواصل مع ولي الأمر ينبغي أن يتم بعد استنفاد المدرسة قنوات المتابعة الخاصة بها، وينطبق ذلك على جميع المراحل الدراسية، (باستثناء مرحلة ما قبل الروضة / التمهيدي الأول «FS1» حتى الصف الثالث / السنة الرابعة، حيث يجب إبلاغ أولياء الأمور).

والاستثناء الوحيد هو في حالات الطوارئ المتعلقة بسلامة الطالب، عندما يكون هناك سبب للاعتقاد بأنه قد يكون في خطر، حيث يتم الاتصال بولي الأمر فوراً، بغض النظر عن الخطوات السابقة.

وعند عدم حضور الطالب للحصة الدراسية أو تأخره عنها، يجب على المدارس اتباع عدد من الإجراءات، تشمل: إرسال رسالة له عبر المنصة الرسمية الخاصة بالمدرسة.

وبالنسبة لطلبة مرحلة ما قبل الروضة/التمهيدي الأول (FS1) حتى الصف الثالث/السنة الرابعة، فينبغي على المدرسة التواصل مع ولي الأمر أيضاً عند مراسلة الطالب. وفي حال غياب الطالب عن حصة دراسية، يجب على المدرسة إرسال رسالة إلى كلٍّ من الطالب وولي الأمر خلال 30 دقيقة من نهاية الحصة، باستخدام قنوات التواصل الرسمية. وفي حال غياب الطالب عن ثلاث حصص أو أكثر، أو عن يوم دراسي كامل، يجب على المدرسة الاتصال بولي الأمر في نهاية اليوم الدراسي، أما في حال غياب الطالب عن خمس حصص أو أكثر خلال فترة مدتها 10 أيام، بغض النظر عمّا إذا تم التعامل مع كل غياب بشكل منفصل، وتعذر التواصل مع ولي الأمر، فإنه يُدرج في سجل «الطلبة المعرضين للخطر».

وشددت على أن القنوات الرسمية للتواصل مع الطلبة تشمل البريد الإلكتروني المدرسي، والمنصات التعليمية، مثل: Teams وCanvas وToddle، ولا يجوز التواصل مع الطلبة عبر هواتفهم المحمولة من خلال المكالمات، أو الرسائل النصية، أو أي منصات عامة، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل WhatsApp أو Signal وغيرهما، بينما تتضمن القنوات الرسمية للتواصل مع أولياء الأمور: الهاتف، والرسائل النصية، والبريد الإلكتروني، أو من خلال منصة مدرسية رسمية (مثل iSAMS وClassDojo وToddle وغيرها)، مشيرة إلى ضرورة التزام المدرسة بتطبيق بروتوكول «عدم الحضور» على الغيابات غير المبررة للحصص الفردية.

وحددت ثلاثة أنواع من الغياب المصرّح به، شملت: الحالات الطبية، والطوارئ العائلية، والسفر الموثّق، ويتم التعامل معه من خلال قيام ولي الأمر أو الطالب بإبلاغ المدرسة قبل الغياب (أو خلال ساعتين من بداية اليوم الدراسي في الحالات الطارئة غير المتوقعة)، وقيام معلم الصف بتسجيل الغياب المصرّح به في نظام معلومات الطلبة (SIS)، وأن يحرص المعلم على إتاحة تسجيلات الحصص الفائتة (إن وُجدت).

وحذّرت من أن «عدم الحضور لا يُعدّ حدثاً يومياً، بل هو نمط سلوكي يجب متابعته».

وقالت الدائرة إن مسؤول شؤون رفاه الطلبة في المدرسة يتحمل مسؤولية مراقبة اتجاهات الحضور، وليس فقط الحوادث الفردية، مشيرة إلى أن أي طالب يُدرج في سجل «الطلبة المعرضين للخطر»، يجب أن يخضع لجلسة متابعة فردية إلزامية (1:1) مع مسؤول شؤون رفاه الطلبة خلال يومين دراسيين من تاريخ إدراجه، ويجب مراجعة سجل الطلبة المعرضين للخطر من مدير المدرسة في بداية كل أسبوع دراسي، لمناقشة أي إدخالات جديدة من الأسبوع السابق، وتحديد الإجراءات المطلوبة.

وكشفت الدائرة عن إجراء مقارنة بيانات الحضور اليومية المقدمة من المدارس عبر لوحة متابعة الحضور الأسبوعية الخاصة بها، لتحديد المدارس التي يشهد فيها الحضور الإجمالي انخفاضاً أسبوعاً بعد أسبوع، والتواصل مع مسؤول التعلّم عن بُعد في المدرسة إذا تم تحديد هذا النمط.

دائرة التعليم والمعرفة:

• «عدم الحضور» لا يُعدّ حدثاً يومياً، بل هو نمط سلوكي يجب متابعته.

تويتر