مدارس خاصة تستطلع آراء ذوي الطلبة حول العودة إلى الصفوف

اختيارات أغلب ذوي الطلبة تميل إلى استمرار التعلم عن بُعد. أرشيفية

أطلقت مدارس خاصة استبيانات موجهة لأولياء الأمور، بهدف استطلاع آرائهم حول آلية استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، ودعت إدارة ذوي الطلبة إلى المشاركة في الاستبيان، مؤكدة أهمية دورهم في اتخاذ قرارات مناسبة، تضمن استمرارية التعليم وسلامة الطلبة.

وتضمنت الاستبيانات عدداً من الأسئلة الأساسية، من بينها عدد الأبناء المسجلين في المدرسة، ومراحلهم الدراسية، إضافة إلى تفضيلات أولياء الأمور بشأن عودة أبنائهم إلى التعليم الحضوري أو الاستمرار في التعلم المباشر عبر الإنترنت، كما تناولت وسائل تنقل الطلبة من المدرسة وإليها، سواء عبر النقل المدرسي أو من خلال توصيل أولياء الأمور، إلى جانب إتاحة مساحة مفتوحة لطرح أي مخاوف أو ملاحظات.

ودعت ذوي الطلبة الموجودين خارج الدولة حالياً إلى تعبئة استبيان خاص بسفر الطلاب، وتحديد تاريخ العودة المتوقع، وذلك في إطار جهودها لضمان استمرارية العملية التعليمية عن بُعد في ظل الظروف الحالية، مشيرة إلى أن هناك عائلات موجودة خارج دولة الإمارات، ما يستدعي تحديد أماكن وجود الطلبة، ومدى قدرتهم على الوصول إلى منصات التعلم الإلكتروني، خصوصاً في حال اختلاف المناطق الزمنية، وجمع معلومات دقيقة تساعد على تقديم تجربة تعليمية مناسبة لجميع الطلبة.

وأكدت المدارس أن تعبئة البيانات الشخصية، مثل الاسم والبريد الإلكتروني اختيارية، ولن تجمع تلقائياً، مشددة على أن الهدف من الاستبانات هو دعم عملية اتخاذ القرار، بما يراعي مصلحة الطلبة وأسرهم في هذه المرحلة الحساسة.

وأفاد مسؤولون في مدارس خاصة لـ«الإمارات اليوم»، بأن اختيارات أغلب ذوي الطلبة تميل إلى استمرار التعلّم عن بُعد في الفصل الدراسي الثالث، بسبب الظروف الراهنة وما تشهده المنطقة من توترات واعتداءات إيرانية سافرة، وأرجعوا تفضيل التعلّم عن بُعد إلى أنه خيار يضمن استمرارية العملية التعليمية من دون تعريض الطلبة لأي مخاطر محتملة.

وأشاروا إلى أن ذوي الطلبة يرون أن التعلم الإلكتروني يوفر بيئة آمنة ومستقرة للطلاب، ويتيح لهم متابعة دروسهم بانتظام من منازلهم، مع الحفاظ على جودة التعليم، من خلال المنصات الرقمية والتفاعل المباشر مع المعلمين، كما يسهم هذا الخيار في تقليل القلق لدى الأسر، ويمنح الجهات التعليمية مرونة كبرى في التعامل مع المستجدات، ما يجعل التعلّم عن بُعد حلاً عملياً ومسؤولاً في مثل هذه الأوقات. وأوصت المدارس ذوي الطلبة بتهيئة بيئة تعليمية مناسبة لأبنائهم أثناء تلقي الدروس في المنزل، من خلال توفير مكان جيد الإضاءة ومريح يدعم الجلسة الصحية، والتأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية وشحنها بشكل كافٍ.

وشددت على أهمية الحفاظ على الروتين اليومي، مع تخصيص فترات منتظمة للراحة والحركة، لتقليل الإرهاق الناتج عن استخدام الشاشات، كما دعت إلى تشجيع الأطفال على ممارسة نشاطات حركية خفيفة، وتقاسم الوالدين مهام متابعة تعلم أبنائهم عبر فترات قصيرة خلال اليوم، وتحفيز الأبناء الأكبر سناً على تنمية مهارات إدارة الوقت، والاعتماد على أنفسهم في تنظيم دراستهم.

تويتر