7 حلول عملية.. وصفة «التربية» لتمكين الأسر العاملة من متابعة الأبناء في التعلم عن بُعد

رصدت وزارة التربية والتعليم، سبع حلول عملية لتمكين الأسر العاملة من متابعة ورعاية الأبناء خلال التعلم عن بُعد، ضمن رؤية واقعية تراعي ظروف تلك الأسر، وتضمن استمرارية التعلم دون الإخلال بالتوازن الأسري والمهني.

الحلول السبع

وأفادت الوزارة عبر دليل أولياء الأمور للتعلم عن بُعد للفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2025-2026، الذي اطلعت عليه "الإمارات اليوم"، أن الحلول السبع تضم "فهم الجدول ونموذج التعلم، وتنظيم روتين يومي ثابت، واستثمار الفترة الصباحية للمراجعة، والتنسيق المسبق مع المدرسة، وتوزيع المسؤوليات داخل الأسرة، ومعرفة أوقات الدعم ووسائل التواصل، والاستفادة من الترتيبات المرنة (الحصص المسجلة ومراجعة الدروس لاحقاً)".

نمط تعليمي

وشددت الوزارة على أهمية وعي أعضاء الأسر العاملة بماهية نموذج التعلم عن بعد، وفهم هذا النمط التعليمي، والاطلاع الدقيق على الجدول الدراسي اليومي، بما يشمله من مواعيد الحصص الافتراضية، وتسليم المهام، وأوقات الاختبارات والتقييمات، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتنظيم الوقت وتفادي أي ارتباك في متابعة الأبناء.

الإشراف المباشر

 وأوصت الوزارة عبر الدليل، بوضع روتين يومي منتظم يتناسب مع طبيعة عمل أولياء الأمور، بما يسهم في تقليل الفوضى داخل المنزل وتعويض غياب الإشراف المباشر خلال فترات العمل، داعية إلى الاستفادة من الفترة الصباحية، إن أمكن، لمراجعة الدروس أو المهام مع الأبناء قبل بدء يوم العمل، بما يعزز جاهزيتهم ويهيئهم لمتابعة يومهم الدراسي بثقة.

تنسيق مسبق

ودعت إلى التنسيق المسبق مع المدارس، عبر الاستفسار عن إمكانية الاطلاع على الأنشطة والمهام قبل موعدها، بما يساعد الأسر على التخطيط المسبق وتنظيم إنجاز الأبناء، إلى جانب أهمية توزيع مسؤوليات المتابعة داخل الأسرة بين أفرادها، بما يعكس نهجاً تكاملياً في دعم العملية التعليمية المنزلية.

أوقات الدعم

وأكدت ضرورة معرفة أوقات الدعم المتاحة ووسائل التواصل مع المعلمين والإدارات المدرسية، لضمان سرعة الاستجابة عند الحاجة، مشيراً إلى إمكانية الاتفاق على ترتيبات مرنة تراعي ظروف الأسر العاملة، مثل إتاحة الحصص المسجلة، ومراجعة المحتوى التعليمي بعد ساعات العمل، والتواصل مع المعلمين في أوقات محددة ومتفق عليها.

تويتر