أكدوا أن التكنولوجيا يمكنها تحسين نتائج الطلاب وتعزيز كفاءة المدرسين
%86.27 من المعلمين واثقون بقدرة مدارسهم على التحول الرقمي
الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.
أكد 86.27% من التربويين والمعلمين ثقتهم بقدرة مؤسساتهم ومدارسهم على التأقلم مع التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي، في حين أشار 80.39% إلى أن التكنولوجيا يمكنها أن تحدث تأثيراً في تحسين نتائج الطلاب عبر تحليلات البيانات، كما نوه 62.75% بأنها تدعم كفاءة المعلمين وإدارة الوقت، و52.94% أنه يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تقديم رؤى حول الطلاب والكوادر، و50.98% يرون أنها تعزز التواصل ومشاركة العائلات، و37.25% أشاروا إلى أنها تسهل العمليات والتقارير، وبين 15.69% أنها تساعد على خفض التكاليف عبر تحسين تخصيص الموارد.
وكشفت نتائج استبيان أجرته شركة باور سكول لمجموعة موجهة من المعلمين ومديري المدارس ومديري المناهج في الإمارات خلال مؤتمر إيدج لتكنولوجيا التعليم، ثقتهم بقدرة مؤسساتهم ومدارسهم على التأقلم مع التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي. وذكر 5.88% منهم أنهم واثقون جداً من ذلك، و35.29% من المشاركين واثقون إلى حد بعيد بقدرة مدارسهم على التأقلم مع التحول الرقمي، و45.10% واثقون إلى حد ما، و7.84% غير واثقين كثيراً، مقابل 5.88% غير واثقين إطلاقاً.
وبيّنت النتائج، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن 82.35% يرون أن الأولويات الأصعب تحقيقاً في ظل التحديات الحالية هي التعلّم المخصص لجميع الطلاب، في حين اختار 72.55% تبني الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول له في التعليم، و60.78% أشاروا إلى التطوير المهني المستمر للمعلمين، و35.29% تعزيز الإنصاف والشمول في البرامج، و33.33% الكفاءة التشغيلية والاستدامة المالية، في حين رأى 15.69% أن سلامة المدرسة وصحة الطلاب من الأولويات الأصعب تحقيقاً.
وأكد المشاركون في الاستبيان أن التكنولوجيا باتت أداة استراتيجية تمكّن القيادة التربوية من تحسين الإدارة، وتعزيز التواصل، وتطوير التعليم، واتخاذ قرارات أكثر فاعلية لمواجهة التحديات التعليمية، كما يمكن أن تساعد تقنيات التعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي على تخصيص التعلم وفق احتياجات كل طالب، وهو أحد التحديات الرئيسة التي تواجه القيادات التربوية في الفصول ذات المستويات المختلفة.
وكانت وزارة التربية والتعليم اعتمدت أخيراً دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية بهدف تنظيم توظيف التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية، وضمان الاستفادة منها بما يعزز جودة التعلم ويحافظ على القيم التربوية والنزاهة الأكاديمية، مشيرة إلى أن الدليل يركز على تمكين المعلمين والطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للتعلم، وتوضيح المبادئ الموجهة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، والأدوار والمسؤوليات المترتبة على القيادات المدرسية والمعلمين والطلبة.
نماذج «ذكية» في التعليم العالي
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تطوير أربعة نماذج لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تشمل: وكيل التعلم مدى الحياة لتطوير المهارات، الذي يدعم توجيه المسارات المهنية من خلال ربط المتعلمين بالمهارات الأكثر طلباً في سوق العمل ومسارات التعلم المناسبة، ووكيلاً يمكّن أعضاء الهيئة التدريسية من تحديث المناهج، إضافة إلى وكيل التعلّم المخصّص للطلبة، الذي يوفّر دعماً تعليمياً متخصصاً يساعد على التقدّم المستمر، ووكيل مواءمة المهام البحثية، الذي يربط مخرجات البحث العلمي بالأولويات الوطنية والتحديات الواقعية، بما يسهم في تعزيز الأثر المجتمعي للبحث والابتكار.
abayoumy@emaratalyoum.com
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news